الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
محمد قبيلة العباسي
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 4:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 5:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 3:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 1:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 4:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 8:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 7:21 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ثورة 14 تموز في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: ثورة 14 تموز في العراق   الثلاثاء مارس 05, 2013 7:42 am

[left]1434هـ 2013م
المقدمة :-

تناول عدد كبير من الباحثين أحداث العراق السياسية في عهد الاحتــلال البريطاني والانتداب والاستقلال , وقد ساعدتهــــم في ذلك وفرة المصــادر حول تلك الفترة , وكان اختياري لهذا الموضوع دوافع منها ما يمر به الوطن العربي بصــورة عامة والقطر العراقي بصورة خاصة من تحــــولات ثورية تجــعل من الضرورة دراسة وبحث الثورات السابقة لنبــــــين سلبيــاتها وايجابيتها ومن ثم الاستـــــــفادة من تلك الايجابيات ونتجاوز السلبيات , وبالرغم من أن إحداث العراق السياسية هي حلقات متصلة , إلا أنه يمكن القول بأن هذه الفتــــــرة متميزة عن باقي الفــترات وذلك لان القطر العراقي لأول مرة يحكم من قبل بنيه دون سلطــان خارجي وكذلك لأول مرة تستلم فصائل الحركة الوطـــــنية السلطة , رغم ما رافق هذه الفـــترة من اضطراب سياسي كبير نشب بين العسكريين من قادة الثورة بعد فترة وجيزة من قيامها .
فكانت غاية البحث هو الكشف عن أسباب و دوافع قيام ثورة 14 تموز 1958 وعن دور التنظيمات العسكرية السرية والأحزاب والقوى السياسية في الإعداد والتحضير للثورة وعلى هذا الأساس قسمت هذا البحث



-1-
إلى ثلاثة مباحث :-

في المبحث الأول نتحـــــــدث عن طبيعة النـــــظام الملكي سياسياً واقتصادياً و اجتماعيا قبل قيام ثورة 14 تموز 1958 .
أما المبحث الثاني سوف نتــــــطرق إلى الأسباب التي أدت إلى قيام ثورة 14 تموز ومن ثم القوى والأحزاب السياسية والتي كانت منها أحزاب مؤيدة ومعارضة علنية وسرية للسلطة .
أما في المبحث الثالث سوف نتـــــكلم عن قيام الثورة ومن ثم البيان الأول لثورة 14 تموز 1958 , وختاماً لا ندعي بأننا قد بلغنا حد الكمال .
في دراسة ثورة 14 تموز فأن ذلك طـــــموح يصعب الوصول إليه غير أننا تصدينا لموضوع ما زال حتى الآن ميداناً واسعاً لكل من يريد من الباحــثين معالجة جوانب الحياة المختلفة خلال تلك الفترة .







-2-
المحتويات :-
رقم الصفحة
من إلى
المقدمة 1 2
الآية 3
الإهداء 4
المبحث الأول 5 11
المبحث الثاني 12 16
المبحث الثالث 17 19
الخاتمة 20
المصادر 21 22











بِسم الله الرحمن الرحيم
( ويسألونك عنِ الرّوح قُل الرُوحُ مِن أمْرِ رَبّي
ومَاَ أوتيتم منَ العَلِمِ إلا قليلاً )


صدق الله العلي العظيم
سورة الإسراء
الآية : 85


-3-
المبحث الأول :- طبيعة النظام الملكي
الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية
قبل قيام ثورة 14 تموز 1958
أولاً :-الوضع السياسي
لقد أنشئت الدولة العراقية منذ البداية على أساس واه لأنها جاءت في إعقـــــاب اقتسام الدولة الاستعمارية الكبرى للأقطار الــعربية وتجزئتها وقد قام النظام الملكي على أركان ثلاثة هي السيطرة البرجوازية والبريطانية والإقطاع وأصبح لهذه القوى مصالح مشتركة يحميها النظام القــــائم ولا يسمح بأجراء إي تغير من شأنه المساس بها ولذلك كان يقــف بوجه الحــــركة الوطنية التي كانـــت تمثــل مصــــــالح القوى الاجتماعية (1) .
وتوضح ذلك عن طريق ما يأتي :-
1- أن مشروع الدسـتور العراقي لعام 1925 التي أعدتها وزارة المستعمرات البريطانية وشرعه مجلس تأسيس عراقي دون تغيير في أية نقطة من نقاطه المهمة وقد روعي فيها أن يحافظ على جميع المصالح البريطانية ولا يتعارض مع إحكام المعاهدة التي تربط الـــــعراق ببريطانيا ( معاهدة 1922 ) ولا يتعارض مع صك الانتداب وكما روعي فيه تغلـــــــيب السلطة التنفيذية وأضعاف السلطة التشريعية وتحديد صلاحيتها وكذلك إضعاف السلطة القضائية (2) .
2- أن القانون الأساسي وأن كان قد نــــص على بعض المظاهر الديمقراطية في نظام الحكم , ولكن في الواقع لم يكن للنــــــظام الديمقراطي في حياة العراق السياسية من أثر كبير يذكر فالانتخابات كانت تزيف بان تنظيـم قوائم النواب جميـــــعاً من قبل رئيـــس الوزراء و وزير الداخلــــية والبلاط , ثم تبلغ إلى الموظفين الإداريين لتنفــــيذها وقد جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء نوري سعيد 1944 عــــندما جوبه بمعارضة مصــطنعة داخل مجلــس النواب كان يحركها الوصي عبد الإله (3) .
______________________________________
(1) حسين جميل , العراق الجديد , بيروت , 1958 , ص 30 .
(2) فائز عزيز اسعد , انحراف النظام البريطاني في العراق , بغداد , 1975 , ص 191-192 .
(3) حسين جميل , المصدر السابق , ص 32 .
-5-
كما أكد ذلك رئيس الديوان الملكي عبد الله بكر في شهادة له إمام المحكمة العسكرية العليا التي تشكلت بعد ثورة 14 تموز 1958 لمحاكمة رجال العهد الملكي (1) .
3- أما التكوين الاجتماعي لمــــــجلس النواب فمنذ تأسيسه عام 1925 حتى 14 تموز 1958 لم يدخله أي نائب من طبقتي العمال والفلاحين . بالرغم من إن أكثرية سكان العراق من هاتين الطبــــــقتين ولقد كان أعضاء مجلس النواب والأعيان من رؤساء الإقطاع والشيوخ وكبار الملاكين والرأسماليين .
4- أن ظاهرة عدم الاستــمرار في الحياة السياسية في العراق وإغراق البلاد في اضطرابات مريرة ليــست في صالح الشــــــعب أنما جاءت بسبب التلاعب بالقانون الأساسي ويــــساعده القوانين الاستثنائية وســـــهولة إعلان الإحكام العرفية ويمكن التعرف على ذلك من خلال الحقائق التالية :-
أ‌- تألفت في العهد الملكي منذ 25 تشرين الأول 1920 حتى 13 تموز 1958 ( تسع وخمسون ) وزارة اشترك فيها ( مئة وخمسة وسبعون ) وزيراً وكان عدد رؤساء الوزراء واحداً وعشرين رئيساً (2) .
ب‌- إلف نوري سعيد ( أربع عـــــــــشرة ) وزارة , وألف جميل المدفعي ( سبع وزارات ) , وألــف كل من عبد المــــحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني ( أربع وزارات ) وألف كل من عبد الرحمن النقيب وتوفيق السويدي وعلي جودت الأيوبي (ثلاث وزارات) , وألــــف كل من جعفر العسكري وياسين الهاشمي وحمدي الباجه جي وارشد العمري وفاضل الجمالي ( وزارتين) .
جـ- أطول الوزارات عمراً لا تتـــــجاوز العامين وهي الوزارة السعيدية الثالثة عشرة حيث تألــــــــفت في 17 كانون الأول 1955 واستقالت في 8 حزيران 1957 إما اقصرها عمراً فهي الوزارة المدفعـــــــــية الثالثة تألفت في 4 آذار 1035 واستقالت في 15 آذار 1935 فاستغرقت احد عشر يوماً .


_____________________________________________________
(1) وزارة الدفاع , محاكمات المحكمة العسكرية العليا الخاصة , المحاضر الرسمية للجلسات التي عقدتها المحكمة , ج 3 , بغداد , مطبعة الحكومة , ص 1023 .
(2) عبد الرزاق الحسني , تاريخ الوزارات العراقية , ج 10 , بيروت , 1974 , ط 4 , ص 316 .

-6-
د- لم تعد للمجالس النيابية أهمية فقد كانت الوزارة المشرفة على الانتخابات تتدخل فيها تدخلاً سافراً فتفوز بأغلــــــبية برلمانية مصطنعة وكل الانتخابات التي أجراها نوري السعيد أصبح بعدها "الزعيم" (1) .
هـ-أعلنت الإحكام العرفية (ستة عشر) مرة خلال الـــــــحكم الملكي في العراق بين 25تشرين الأول 1920 و 13 تموز 1958 (2) .
ثانياً : الوضع الاقتصادي
لقد تميز الوضع الاقتصادي قبل الثورة بالخصائص التالية :
أ‌- التسيب وانعدام التخطيط وإطلاق العنان لحرية الاستقلال الداخلي والخارجي
ب‌- التبعية الكاملة للاقتصاد الاستـعماري ,كما كان يبدو على الأخص في القطاع النفطي التـــمويلي والمصرفي والنـــــقدي , وقطاع التجارة الخارجية بجانبها التصديري والاستيرادي , وقطــــاع البناء والإنشاء وفي السنوات الأخيرة في قطاع التنمية الاقتصادية أي في سياسة مجـــــلس الأعمار سيئة الصيت والتي كانت تهدف من حيــــث الجوهر إلى تثبت وتشديد التبعــــية الاقتصادية ليبقى العراق مجرد سوق لمنتــــــجات الاستعــــمار ومصدراً لمواد الخام والغذائية والوقود الرخيص الثمن (3) .
ج‌- انفصال جميع مظـــاهر الاستغلال الاقتـــــــــــصادي والاحتكار والطفيلية في الاقتصاد الداخلي في جمــــــيع قطاعاته واتساع الهوة الاجتماعية بين طبقات المجتمع وتدمــــير القوى الإنتاجـــية من مادية وبشــرية وتســـابق الاستعمار والإقطـــــاع وكبار المـــــقاولين والبرجوازية التجــــــارية وحتى بعض فئات البرجوازية الصــــناعية في استـــــغلال جماهير الفلاحيــن والعمال والمثقفين الوطنيين أبشـــع استغلال – هذا بالإضـــافة إلى نزع ملكية الفلاحين للأرض وتسليم 11-12% من أراضي الدولة الزراعية إلى حفنة من الإقطاعيين(4)
________________________________________________
(1) غائب طعمة فرحان , الحكم الأسود في العراق , القاهرة 1957 , ص 48 .
(2) الحسني , المصدر السابق , ج8 , ص 327-331 .
(3) إبراهيم كبة , هذا طريق 14 تموز , بيروت , 1969 , ص 33-34 .
(4) المصدر السابق , ص 34 .

-7-
ثالثاً :- الوضع الاجتماعي
لأجل أن نفهم الوضع الاجتماعي الذي كان سائداً قبل 14 تموز 1958 لابد من بحث التركيب الاجتماعي والطبقي للمجتمع العراقي .
الأحوال الاجتماعية :
يبلغ عدد سكان العراق حسب إحصاء 1957 ستة ملايين ونصف مليون نسمة والأغلبية الساحقة منهم ذات أصل عربي إذا تؤلف 80% من مجموع السكان وعدد نفوسها (5,018,962 ) مليون نسمة موزعين على جمــيع محافظات القطر الأربع عشرة (1) .
وينتمي العراقيون إلى أديان ومذاهب متعــــددة والمسلمون يبلغون (6,057,493) مليون نسمة والمسيحيون (206,206) إلف نسمــــة , أما الصائبة فيبلغون حوالي (11,825) إلف نسمة واليهود (4,906) إلف نسمة وعدد من الديانات الأخرى(2)
أن نسبة الولادات إلى الوفيات تعين مبدئياً والى حد بعيد مشكلة السكان في البلاد , وتبين موقفها وعلاقاتها بالقضايا الاقتصــادية والاجتماعية الأخرى . وكانت نسبة الولادات في العراق عالية جداً إلا أنه وجدت إلى جانــــبها نسبة عالية من الوفيات أيضا . فليس في العراق من العادات الاجتماعية ما يقف حائلاً بوجه تكاثر السكان . بل بالعكس فان عادة الزواج المبكر مقـــــبولة بل مستحبة عند الأكثرية من السكان وخاصة في الريف والطبقات الكادحة في المدن (3) .
وبناء على ذلك كان يجب أن يزداد عدد السكان وبنسبة عالية غير أن ذلك لم يتحقق للأسباب التالية :
1- الأمراض المستوطنة والوافدة التي تؤثر في المســـتوى الصحي العام وتؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات (4).
________________________________________
(1) ليث عبد الحسن جواد الزبيدي , ثورة 14 تموز 1958 في العراق , بغداد , ط2 , 1981 , ص 29 .
(2) المصدر نفسه .
(3) هاشم جواد , مقدمه في كيان العراق الاجتماعي , مطبعة المعارف , بغداد 1946 , ص 22-23 .
(4) هاشم جواد , مقدمة في كيان العراق الاجتماعي , مطبعة المعارف , بغداد , 1946, ص 22-23 .
-8-
2- انتشار الجهل والأمية بين أكثر السكان وهو عامل مساعد على عدم إتباع الطرق الصحية ومراعاة النظافة .
3-انخفاض مستوى المعيشة الذي يحول دون تناول الحد الأدنى مما يحتاجه الجسم من الطعام وسكن الدور الصحية أو الوقاية من البرد والحر .
4-قلة عدد المستشفيات والأطــــــــــباء في البلاد العربية إلى عدد السكان فكان عدد المستشفيات (104) مستشفى 87 منهــــا تابعة لوزارة الصــــــحة والباقي لوزارات أخرى أو أهلية , أما عدد الأطــــباء فحوالي إلف طبــــيب والممارسون منهم يزاول مهنته منقلاً عن السلطات الصحية وعددهم حوالي 300 طبيب ولا يوجد أي تجانس في توزيع الأطباء (1) .
أما من حيث التركيب الطبقي ,فقد كان المجتمع العراقي يقسم إلى ثلاث طبقات :-
الإقطاع , الذين كانوا يهيـــــمون على القطاع الزراعي بالكامل ومالكيين للأراضي الزراعية (2) .
والطبقة الثانية كانت تسمى البرجوازية , والتي بدورها تقسم إلى فئتين رئيستين :
البرجوازية الكبيرة :-
وهي البرجوازية الصناعية والتجارية التي نشــأت في ظل العلاقات الاستعمارية وارتبطت بها في كثير من تنمية الاقتصاد وتصنيع البلد محدودة وقد اتجهت بصورة عامة نحو التجارة وامتلاك العقارات أكثر بكثير من اتجــــاهها نحو الصناعة ولذلك لسهولة الإرباح في الأولى وهي بوجه عام ذات طابع رجعي (3).
وأما الفئة الثانية فهي البرجوازية الصغيرة :-
والتي تعرضت على الصـــعيد المهني إلى شرور العلاقات الاستــــــعمارية وإلى استغلال الرأسمالية الاحتكارية , كما كانت تتضرر من سوء معاملة الدولة وجهازها
_________________________________
(1) رحيم عجينة , الحالة الصحية في العراق , المثقف مجلة , العدد الأول , تشرين الأول 1958 , ص 69-70 .
(2) زكي خيري , ملاحظات أولية عن الإصلاح الزراعي "العراق" (جريدة ) , مطبعة الشعب , بغداد , 1974 , ص 42-43 .
(3) عبد الرزاق الهلالي , نظريات في إصلاح الريف , بيروت ط2 , 1950 , ص 21 .
-9-
الإداري ولقد لعبت في جميـــع الحالات دوراً وطنياً تقدميا في المجتمع في فترات الكفاح الشعبي ضد الاستعــــــــمار والتخلف جنباً إلى جنب مع الفئات المضطهدة والكادحة (1) .
فضلاً من الطبقة الأكثر تضرراً وهي الطبقة الكادحة والتي كانت تشمل على عدة فئات :-
الفئة الأولى / الفلاحون :-
وهم يشكلون الطبـــقة الكادحة ذات الحجم الأكبر في العراق فنسبتهم تقترب من 75% من مجموع السكان وهي تعكس واقع الجـهل والتخلف والاستغلال الإقطاعي وعلى الرغم من أن الزراعة تســاهم بـ 25% من الإنتاج الوطني, فأن الفلاحين لا يحصلون إلا على 13% من مجـــموع الدخل الوطنـــــــي وأن هذه الطبقة ساهمت مساهمة فعالة من أجل القضاء على الإقطاع والنظام الرجعي (2) .
أما الفئة الثانية والتي انضمت إلى فئة الفلاحون
وهم العمال :- حيث أن الطبقة العاملة في العراق حديـــثة النشوء فهي بالأساس من أصل فلاحــي وتكونت نتيجة هجــــرة الفلاحين إلى المدن , وكانـــــــت أكبر كثافة للتجمــــعات العمالية حتى 14 تموز 1958 تتـــواجد في شركات النـــــفط الأجنبية الاحتــكارية, وعلى الأخـص في كركوك والبــــصرة وبقي دور هذه الطبقة ضعيفاً بسبب الجهل والتأخير الفكري والثقافي (3) .
وأما الفئة الثالثة والأخيرة فهم :
المثقفون الثوريون :-
أن هذه الفئة تشمل المثــــــقفين الذين ربطوا فكرهم ومصيرهم بالحركة الوطنية وبمصالح الطبقات الكادحة, وهذه الفـــئة لعبت دوراً هاماً ورئيسياً في النضال ضد

____________________________________________
(1) صلاح الدين الناهي , مقدمة في الإقطاع ونظام الأراضي في العراق , بغداد , 1955 , ص 61-62 .
(2) محمد جواد العبوسي , مشكلات التقدم الاقتصادي في العراق , 1958 , ج 1 , ص 197 .
(3) محمد جواد العبوسي , المصدر السابق , ص 197 .
-10-

الاستعمار فأخذت على عاتـــــقها عملية التوعية بين الجماهير من خلال الصحف
والمجلات المعارضة للنظام الملكي , وكذلك من خلال انتمائها للأحزاب السياسية الثورية التي كانت تسعى لإسقاط النظام الملكي الرجعي (1) .















________________________________________
(1) علي الوردي , دراسة في طبيعة المجتمع العراقي , مطبعة العاني , بغداد , 1965 , ص 202 .

-11-
المبحث الثاني :-
أولاً – أسباب قيام الثورة :-
قامت ثورة 14 تموز 1958 في العراق على يد مجــموعة من الضباط اجمعوا على استقلال العراق وعلى تحريره من النفوذ الاستعماري ولم يكن لهولاء الضباط برنامج عمل واضح على المستوى السياسي والاجــــــتماعي والاقتصادي بعد نجاح الثورة .
ومن أهم الأسباب التي أدت إلى قيام الثورة هي :-
1- بطء التقدم والتطور الاجتماعي على يد حكام العهد الملكي, الذي كرس همه في خدمة الإقطـــــــــاع والبرجوازية , وتزييف الحياة السياسية في العراق .
2- خيبة أمل الجــــيل الجديد الذي يرمي للتغيير الاجتماعي لمصلحة الجماهير من الجيل السابق في أساليب الحكم , ورضوخ الحكم لمشيئة الامبريالية في توجيهاته السياسية والاجتماعية كما توضح ذلك في حلف بغداد .
3- موقف الحكم الملكي من القــضايا العربية موقفاً سلبياً , والانكفاء على ذاته , بل وصــــل به الأمر إلى حد التآمر على حركات التــحرر العربي حيث قام بالتآمر على سوريا عام 1957 .
4- مناوأة الحكم الملكي لوحدة مــصر وسورية والتي كانت حدثاً هاماً في تاريخ العرب الحديث يمثل تطلعات الجيل العربي المعاصر (1) .
لقد كانت ثورة 14 تموز حدثاً هامـاً في الحـــياة العربية , ولم تكن الــــــثورة عملاً عسكرياً محضا على الرغم من أن العــــسكريين هم الذين قاموا بها فقد كان وراءها نضالاً سياســــــياً عارماً للأحزاب السياسية والتي شكلت (جبهة الاتحاد الوطني في مطلع عام 1957 ) .


_____________________________________
(1) كامل الجادرجي , مذكرات كامل الجادرجي وتاريخ الحزب الوطني الديمقراطي , بيروت , 1970 , ص676 .

-12-
وكانت مطاليبها :-
1- إقالة حكومة نوري السعيد وحل البرلمان .
2- انسحاب العراق من حلف بغداد وتوحيد سياسة العراق مع الأقطار العربية .
3- مقاطعة كل إشكال التدخل الامبريالي وإتباع سياسة عربية مستغلة تقوم على الحياد الايجابي ( عدم الانحياز) .
4- إلغاء حالة الطوارئ وإطــــــــــلاق سراح المسجونين والمعتقلين السياسيين وإعادتهم إلى وظائفهم (1) .
وعلى أثر قيام الثورة في العراق تخـــوف كل من لبنان والأردن من عواقبها فبعثا يطلبان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا إرسال قوات عسكرية لحمايتها , فاستجابت بريطـــانيا إلى طلب الملك حســــين بإرسال المدد العســـــــكرية وانزل البريطانيون فرقة مظــلات في عمان في 17 تموز , بينما أنزل الأسطول السادس الأمريكي في البــــحر المتوسط جنود البحرية الأمريكية في بيروت في اليوم التالي لثورة العراق (2) .
بالمقابل صرح جمال عبد الناصر من دمشق يوم 18 تموز ( أن أي هجوم على العراق يعتبر هجوماً على الجمهورية العربية المتحدة )






____________________________________________
(1) مجيد خدروي , العراق الجمهوري , بيروت , 1974 , ص 80 .
(2) المصدر السابق , ص 82 .

-13-
ثانياً :- القوى السياسية
أن ظهور الأحزاب السيــاسية في الدول النامية يختلف عن ظهورها في أوربا الغربية والولايات المتــــــحدة , فقد برزت اغلبها أن لم نـقل كلها خارج البرلمانات وعلى مستوى الجماهير, وقد كان للـــظروف المحلية والتطورات التاريخية الكبرى التي كانت تخــــتلف عن ظروف وأحوال البـــــــلدان الغربية أثرها في تشكيل تلك الأحزاب (1) .
وقد كانت هناك أحزاب مؤيدة ومعارضة للسلطة :-

فالاحزاب المؤيدة للسلطة كانت تنقسم إلى حزبين هما :-
- حزب الاتحاد الدســتوري : في 6 كانون الثاني / 1949 إلف نوري السعيد وزارته العاشرة , وطرح ما أســــــماه( بميثاق العمل الوطني) ودعا في هذا الميثاق إلى جمع الصفوف ومكافحة الشيوعية والصهيونية وجرت مراسلات بينه وبين حزب الاستقلال بشأن الميـثاق ألا أن هذه المراسلات باءت بالفشل بسبب عدم اطمئنان قادة حزب الاستـــقلال إلى نوري السعيد مما دفع السعيد إلى تشكيل هذا الحزب (2) .
- والحزب الثاني : حزب الأمة الاشتراكي : -
أثناء انتخابات المجــــــلس النيابي عام 1947 شكل صالح جبر تجمعاً سياسياً أطلق عليه أسم الكتلة وضمت في عضويتها صادق البصام وعبد المهدي المنتفجي وكانت غايته التكتل للفوز في الانتخابات والوصول إلى رئاسة الوزراء (3) .


___________________________________________
(1) عبد الرزاق الحسني ,تاريخ الأحزاب السياسية العراقية , بيروت , 1980 , ص 124 .
(2) عبد الجبار عبد المصطفى , تجربة العمل الجبهوي في العراق , 1978 , ص 132 .
(3) جعفر عباس حميدي , التطورات السياسية في العراق 1941-1953 , مطبعة النعمان , النجف الأشراف , 1976 , ص 640 .
-14-
أما الأحزاب المعارضة فقد كانت علنية وسرية
الأحزاب المعارضة العلنية وتشمل :-
1- الحزب الوطـــني الديمقراطي :- قدم كامل الجـــادرجي ومحـمد حديد وعبد الكريم الازدي وصـــادق كمونة طلبــــاً إلى وزارة الداخلية 1946 بتأسيس الحزب الوطني الديمــقراطي وكانت غاية الحزب القيام بإصلاح عام في كل نواحي حياة العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفق تصميم علمي والعمل على تحقيق حياة ديمقراطية برلمانية (1) .
2- حزب الاســـتقلال :- قدم كل من محمد مهدي كبة و داود السعدي وإسماعيل الغانم طلباً لتأسيـــس الحزب في 12/ آذار / 1946 وأجابت وزارة الداخلية الطلب في 2/ نيسان / 1946 أكد الحزب على أنه شعــبي يؤمن بأن السيادة للأمة ولا يؤمن بالطبقية ويحرم التعصب الإقليمي والطائفي والديني أما على المستوى القومي فقد أشار منهاج الحزب إلى ضرورة تقوية الجامعة العربية وجعلها عاملاً في تكوين نظام اتحادي بين البلاد العربية (2) .
3- حزب الأحرار :- أن فكرة تأســــــيسه ترجع إلى نوري السعيد بهدف تكوين تنظيم يضم رجال السياسة الموالين إلى الحكومة ولكن نتيجة للمناورات بين هولاء الساســة ذهب السعـــــيد إلى الاعتذار عن تكوين هذا الحزب وقد أكد منهاج الحزب هو النهوض بالشعب العراقي على اختلاف طبقاته (3) .
أما الحزب الرابع ويسمى حزب الشعب :- قدم كل من ( عزيز شريف , توفيق منير , عبد الأمير أبو تراب ) طلباً إلى وزارة الداخـــــلية بتأسيسه وكانت سياسة الحزب على المستــوى الداخلي حيــث أكد على تحقــــــــيق الحياة الديمقراطية وحل مشكلة الأراضي وكانت أهدافه على المستوى القومي تقوم على ضرورة التعاون مع البلاد العربية وتأمـــين العلاقات الدبلوماسية مع ســـــــائر البلدان الديمقراطية على أساس المصالح المشتركة (4) .
_______________________________________
(1) فائق بطي , صحافة الأحزاب وتاريخ الحركة الوطنية , مطبعة الأديب , بغداد , 1969 , ص 68 .
(2) جعفر عباس حميدي , المصدر السابق , ص 185 .
(3) خليل كنة , العراق أمسه وغده , بيروت , 1966 , ص 75 .
(4) عبد الرزاق الحسني , تاريخ الوزارات العراقية , ج 7 , ص 39 .
-15-
والحزب الأخير من الأحزاب المعارضة العلنية فهو :
- حزب الاتــــــــحاد الوطني :- تقدم كل من عبد الفتاح إبراهيم , محمد مهدي ألجواهري , جميل كبة طلباً بتأســــيس حزب سياسي وقد أجيز في 2 نيسان 1946 ويرى عبد الرزاق الحســـني بأن مقدمي طلب التأسيس هم من فلول الشيوعيين المثقفين سواء منهم من أنـــشق عن الحزب الشيوعي أو من نجح الاشتغال العلني دون السر (1)
أما منهاجه فقد أكد على تعزيز كيان العراق واستكمال سيادته وتوطيد علاقته على أساس المساواة والمصالح المشتركة مع جميع الدول الديمقراطية .
وأما من حيث الأحزاب المعارضة السرية فقد برز :
الحزب الشــــــيوعي العراقي :- يعتبر يوسف سلمان يوسف (فهد) مؤسس الحزب الشيوعي في العراق حيــث بدأ عام 1932 بتنــــــــــظيم أول الخلايا الشيوعية في الناصرية وفي عام 1935 تأسس الحزب الشيوعي وأصبح فهد سكرتيراً عاما ولكن بعد فترة وجيزة بدأت الانــــشقاقات في الحزب , وفي عام 1947 القي القبض على مجموعة كــبيرة من ( رابطة الشيوعيين ) والقي القبــــــــض على فهد وصدر حكم الإعدام عليه وكان منــــهاج الحزب يقوم على قيام اتحاد عربي يقوم بين ( الشعوب العربية) بضم الأقطار العربية ذات السيادة والكيان الدولي المعترف به (2) .






_______________________________________
(1) جعفر عباس حميدي , المصدر السابق , ص 212 .
(2) عزيز الحاج , ثورتنا في العراق وقضية الوحدة , بيروت , 1970 , ج1 , ص3 .
-16-
- المبحث الثالث -
أولاً :- قيام الثورة
في أواخر شهــــر حزيران أخبرنا عبد السلام عارف بصدور الأوامر بتحرك اللواء العشرين إلى الأردن في أواســـط شهر تموز ولقد اتفق مع عبد الكريم قاسم على استغلال هذه الفرصة وتنفيذ الثورة ومن الخطوات الرئيسية التالية :
1- تسيطر قطعان بغداد التي بإمرتنا ( مدرسة الهندسة ومدرسة الهندسة الآلية الكهربائية ) على معسكر الرشيد وتعتقل رئيس أركان الجيش وفيق عارف الذي كان يسكن في دار حكومية في المعسكر المذكور .
2- يسيطر اللواء العشــــــرون فور وصوله إلى بغداد على قصر الرحاب ودار الإذاعة وقصر نوري السعيد والبلاط الملكي و وزارة الدفاع و دوائر البرق والبريد .
3- يندفع اللواء التاسع عشر من معسكر المنصور إلى بغداد فور سماعه صوت الثورة من الإذاعة (1)
وقد حضر عبد الســــلام مساء (10 تموز) واجتمع مع باقي أعضاء الحلقة الوسطية الموجودين في بــغداد وهم محـــــــــمد مجيد, جاسم العزاوي , إبراهيم جاسم , عبد الستار عبد اللطيف وبلغـــــــــــهم تفاصيل الخطة ويبدو أنه وعبد الكريم قاسم متردا الانفراد بالحركة والحكم .
في مساء 13 تموز تحرك اللواء العشرين من جلولاء بقيادة أمره العميد الركن احمد حقي محمد علي ولما وصل اللواء إلى بعـــقوبة استطاع عبد السلام خدع آمر اللواء وامتناعه إن يتقدم مع مقره إلى الفلوجة ليستقبل اللواء فيها .
وعند الفجر وصــــل اللواء إلى خان بني سعد فبدأ عبد السلام في تنفيذ الخطة وعلى أثر ذلك اندفع اللواء نحو بغداد فوصـلها مع أول ضوء –يوم 14 تموز وقد سيطرت وحدات بغداد على معسكر الرشيد واعتقلت رفيق عارف, ولم تجابه هذه القوات أية مقاومة عدا مقاومة طفــيفة في قصر الرحاب حيث عجزت السرية المـكلفة باحتلاله
_______________________________________
(1) صبحي عبد الحميد , أسرار ثورة 14 تموز 1958 في العراق , مطبعة الأديب البغدادية , بغداد , 1983 , ص 80
-17-
من القضاء على المقاومة لنفــاذ عتادها فاســتنجد آمرها ( منذر سليم ) بعبد السلام الذي اتخذ من دار الإذاعة له فأذاع بيـــاناً إلى الشــعب يطلب فيه التوجه إلى قصر الرحاب (1) .
والقضاء على عبد الإله وفي أثنـــــاء اقتراب الأســــرة المالكة من الضباط فتح احد حراس القصر النار وقضوا على إفرادها بما فيها الملك وعبد الإله .
وفي هذه الأثناء وصلت أفواج الشـــــعب الهائج إلى القصر واستولى بعض الغوغاء على جثة عبد الإله وسلموها وعلقـــوها على باب وزارة الدفاع أما السعيد فقد هرب من قصره ولكن لحقته مفرزة من الانضــــباط العسكري فاصطدم معها ولاقى حتفه على يدها يوم 16 تموز (2) .

ثانياً :- البيان الأول للثورة
أيها الشعب العراقي الكريم :-
بعد الاتكال على الله وبمؤازرة المخلصين من أبناء الشعب والقوات الوطنية المسلحة أقدمنا على تحرير الوطن من سيطرة الطغمة الفاسدة التي نصبها الاستعمار .
أيها الأخوان –
أن الجيش هو منـــكم واليكم وقد قام بما تريـــدون وأزال الطـــــبقة الباغية التي استهترت بحقوق الشعب فما عليكم إلا أن تآزروه في رصــــــــاصه وقنابله وزئيره المنصب على قصر الرحاب وقصر نوري السعيد
أيها الشعب –
لقد أقمنا أن نبذل دماءنا وكل عزيز علينا في سبيــلكم فكونوا على ثقة واطمئنان أننا نواصل العمل من أجلكم وأن الحـــــــكم يجب أن يعهد إلى حكومة تنبثق من الشعب وتعمل بوحي منه وهذا لا يتم إلا بـــتأليف جمهورية شعبية تتمسك بالوحدة العراقية
____________________________________________
(1) صبيح علي غالب , قصة ثورة 14تموز والضباط الأحرار , بيروت , تموز 1968 , ص 9 .
(2) عبد الكريم فرحان , ثورة 14 تموز في العراق , بيروت , 1979 , ص 41 .
-18-
وترتبط بروابط الإخوة مع الدول العربية والإسلامية وتعمل بمبادئ الأمم المتحدة .
ونسأل الله أن يوفقنا في أعمالنا لخدمة وطننا العزيز أنه سميع مجيب (1) .











___________________________________________
(1) احمد فوزي , قصة عبد الكريم قاسم كاملة , القاهرة , 1963 , ص 94-95 .
-19-
قائمة المصادر
1- إبراهيم كبة , هذا طريق 14 تموز , بيروت , 1969 .
2- احمد فوزي , قصة عبد الكريم قاسم كاملة , القاهرة , 1963 .
3- جعفر عباس حميدي , التطورات السياسية في العراق 1941-1953 النجف الأشراف , 1976 .
4- حسين جميل , العراق الجديد , بيروت , 1958 .
5- خليل كنه , العراق أمسه وغده , بيروت , 1966 .
6- رحيم عجينة , الحالة الصحية في العراق , بغداد , 1958.
7- زكي خيري , ملاحظات أولية عن الإصلاح الزراعي , بغداد , 1974 .
8- صبحي عبد الحميد , إسرار ثورة 14 تموز 1958 في العراق , بغداد , 1983 .
9- صبيح علي غالب , قصة ثورة 14 تموز والضباط الأحرار , بيروت , 1968.
10- صلاح الدين الناهي , مقدمة في الإقطاع ونظام الأراضي في العراق , بغداد 1955 .
11- عبد الجبار عبد المصطفى , تجربة العمل الجمهوري في العراق , بغداد , 1978 .
12- عبد الرزاق الحسني , تاريخ الوزارات العراقية , بيروت , 1974 , تاريخ الأحزاب السياسية العراقية , بيروت , 1980 .
13- عبد الرزاق الهلالي ,نظريات في إصلاح الريف , بيروت , 1950 .
14- عبد الكريم فرحان , ثورة 14 تموز في العراق , بيروت , 1979 .
15- عزيز الحاج , ثورتنا في العراق وقضية الوحدة , بيروت , 1970 .
16- علي الوردي , دراسة في طبيعة المجتمع العراقي , بغداد , 1965 .
17- غائب طعمه فرحان , الحكم الأسود في العراق , القاهرة , 1957 .
18- فائز عزيز اسعد , انحراف النظام البريطاني في العراق , بغداد 1975.
19- فائق بطي , صحافة الأحزاب وتاريخ الحركة الوطنية , بغداد , 1969 .
20- كامل الجــــــــادرجي , مذكرات كامل الجادرجي وتاريخ الحزب الوطني الديمقراطي , بيروت , 1975 .
21- ليث عبد الحســـــن جواد الزبيدي , ثورة 14 تموز 1958 في العراق , بغداد, 1981 .
-21-
22- مجيد خدروي , العراق الجمهوري , بيروت , 1980 .
23-محمد جواد العبوسي , مشكلات التقدم الاقتصادي في العراق , بغداد , 1958 .
24-هاشم جواد , مقدمة في كيان العراق الاجتماعي , بغداد , 1946 .
25-وزارة الدفاع , محاكمات المحكمة العسكرية العليا الخاصة , بغداد .
















-22-[/left]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 
ثورة 14 تموز في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم :: الفئة الأولى :: بحوث علميه-
انتقل الى: