الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
قبيلة العباسي محمد
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 4:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 5:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 3:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 1:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 4:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 8:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 7:21 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 فصل الاول رياضيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: فصل الاول رياضيات   الأربعاء مارس 20, 2013 3:12 pm

الفصل الأول 1
مشكلة الدراسة :
تعد كليات التربية الأساسية من الكليات التي تقع عليها مسؤولية إعداد الملاكات التعليمية التي يعتمد المجتمع عليها بمختلف الاختصاصات العلمية لتغطية احتياجات التعليم الأساسي في العراق .
تكمن جودة أداء المعلم في تناول المحتوى الرياضي ( تحليله, وتنظيمه تدريساً , وعرضه) نقله , حيث تمثل تلك المهارات الأساسية لمهامه ومدخل لتحسين القوة الرياضية لدى التلاميذ ( السعيد, 2006 : 13) .
ويشير المجلس ( NAEP ,2002 ) في الولايات المتحدة الأمريكية إلى هدف القوة الرياضية Mathematical Power في تحديد المعرفة والعمليات في الرياضيات التي يمتلكها المتعلم إذ تمثل القوة الرياضية Mathematical Power الشخصية الرياضية للمتعلم , والتي تصف قدراته في التواصل والترابط والاستدلال رياضيا ( سرور , 2010 ).
وقد أشار (شوق, 1989 ) أن معلم الرياضيات من الضروري أن ينمو بأستمرار علمياً ومهنياً ليستمر في تعلم الرياضيات ,وليستمر في اتصاله بكل ما يتعلق بتعلم الرياضيات وتعليمها , ليحسن بصفة مستمرة موقفه في التعليم .(شوق, 1989: 58) .
وقد اكدت الدراسات والبحوث منها دراسة ( المشهداني وحميد, 1999) ودراسة ( الجبوري, 2001) إلى وجود قصور في الاعداد المهني لطلبة كلية التربية الأساسية
كما استنتجت دراسة (الدليمي ,2010) إلى انخفاض القوة الرياضية لدى طلبة الصف الربع العام (الدليمي , 2010 :137) ومن أجل معرفة ,هل أن تنمية القوة الرياضية لدى طلبة كليات التربية الأساسية في العراق تؤثر على تحسين الأداء التدريسي لدى الطلبة المطبقين في قسم الرياضيات ؟ وجب علينا اولا البحث عن العلاقة بين القوة الرياضية والأداء التدريسي .
وحاول البحث الحالي الإجابة عن التساؤل الآتي :-
" هل توجد علاقة ارتباطية بين القوة الرياضية والأداء التدريسي للطلبة المطبقين من خريجي قسم الرياضيات في كليات التربية الأساسية في العراق؟ وما نوعها؟"

أهمية الدراسة : 2
تبرز أهمية البحث الحالي في أعتماده :
1- تطوير حقل المعرفة في موضوع حديث ويهتم بالتفكير ( القوة الرياضية)
2- تطوير حقل المعرفة في الأعداد العلمي والمهني للطالب المطبق.
3- عينة الطلبة المطبقين في كليات التربية الاساسية المسؤولين عن أعداد جيل مرحلة التعليم الأساسي التي تعد حجر الاساس في العملية التعليمية.
وتعد مدة إعداد الطالب المطبق فبل التربية العملية وفي أثنائها أمراً مهماً للربط بين الجانب النظري والعملي في المدارس واختبار قدراته تحت إشراف أساتذته في الجامعة وإدارة المدرسة ومعليمها ,لما يتلقاه من إرشاد وتوجيه مباشر أو غير مباشر من خلال معايشته لمجريات العملية التربوية داخل المدرسة.( السعدي, 2008 : 10 ) .
هدف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية التعرف على :
العلاقة بين القوة الرياضية والأداء التدريسي للطلبة المطبقين في كليات التربية الأساسية / قسم الرياضيات للطلبة المطبقين .
فرضيات الدراسة :
لتحقيق هدف الدراسة فقد صيغت الفرضيات الصفرية الآتية :
الفرضية الأولى : لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين المتوسط الفرضي والمتوسط الحسابي لدرجات الطلبة المطبقين في كليات التربية الأساسية / في اختبار القوة الرياضية .
الفرضية الثانية : لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين المتوسط الفرضي والمتوسط الحسابي لدرجات الطلبة المطبقين في كليات التربية الأساسية في بطاقة الملاحظة للأداء التدريسي .
الفرضية الثالثة:لا توجد علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين درجات الطلبة المطبقين في كليات التربية الأساسية / في اختبار القوة الرياضية و درجاتهم في بطاقة الملاحظة للأداء التدريسي .

حدود الدراسة : 3
تقتصر الدراسة الحالية على الطلبة المطبقين في كليتين من كليات التربية الأساسية في العراق ( ديالى, وميسان) الفصل الدراسي الثاني للعام 2011/ 2012 م .
تحديد المصطلحات :
أولاً : القوة الرياضية
1- عرفتها (NCTM, 1989) أنها :-
" الحد الأقصى من المعرفة الرياضية التي يمكن للطلبة توظيفها في التفكير والتواصل رياضياً وحياتياً " . (NCTM ,1989 : 205-208)
2- عرفتها (NAEP , 2000 ) أنها :-
(مجال تقويم التلميذ رياضياً, حيث تمثل الشخصية الرياضية للتلميذ التي تصف قدراته في إدراك وتوظيف المعرفة الرياضية في أبعادها الثلاثة ( المفاهيمي , الإجرائي , والمشكلاتي ) وذلك في التواصل والترابط والاستدلال الرياضي ). (NAEP , 2000 : 1-2 ) .
3- عرفها ( السعيد :2003 ) أنها :-
قدرة عامة لدى التلاميذ تمكنهم من جمع واستخدام المعلومات الرياضية بأستخدام أساليب متعددة منها الاستكشاف والحدس والاستدلال المنطقي وحل المشكلات غير الروتينية والتواصل ومن خلال الرياضيات وترابط الأفكار الرياضية في مجال رياضي مع الأفكار الرياضية في مجال رياضي أخر أو مع الأفكار الرياضية في مجال علمي أخر في نفس القياس أو سياقات مرتبطة به .(السعيد :2003 :71-72)
4- عرفها (بدوى , 2003) أنها :-
( قدرة الطالب الكلية في جمع وتوظيف المعرفة الرياضية من خلال الاكتشاف والتخمين والتفكير المنطقي وحل المشكلات غير الروتينية والتواصل بلغة الرياضيات حول وعبر الرياضيات من خلال ربطه للأفكار الرياضية لمحتوى رياضي ما مع أفكار محتوى رياضي آخر أو مع أفكار محتوى آخر في مادة أخرى ذات علاقة بما يدرسه الطالب في الرياضيات). ( بدوي , 2003 : 178)

التعريف الإجرائي :- 4
هي قدرة الطلبة المطبقين في كليات التربية الأساسية / قسم الرياضيات الثلاثية الأبعاد ( تواصل – ترابط – استدلال ) في ضوء ( المعرفة المفاهيمية , والمعرفة الإجرائية , وحل المشكلات) ضمن المحتوى الرياضي مقاسه بالدرجة التي يحصل عليها الطالب / المطبق في اختبار القوة الرياضية المعد لهذا الغرض .

الأداء التدريسي Instructional Performance
1- عرفته (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم, 1972) أنه :-
" رد الفعل الايجابي النشيط لاكتساب المهارة أو القدرة أو المعلومات والتمكن الجيد من أدائها تبعاً للمعايير الموضوعة ". (المنظمة العربية للتربية,1972: 7 )
2- عرفه (غازي وآخرون ,2005 ) أنه :-
سلسة الإجراءات والتدابير والممارسات التي يقوم بها المعلم قبل الحصة الصفية وأثنائها وتشمل التخطيط ,التنفيذ ,التقويم, إدارة الصف وضبطه , السلوك الشخصي للمعلم والعلاقة المتبادلة بينه وبين تلاميذه داخل الحجرة الصفية . ( غازي وآخرون 2005 : 139 )
3- عرفه ( الجنابي, 2011) أنه :-
هو الأداء اليومي للمدرس بجميع تحركاته داخل الصف لتحقيق التفاعل مع طلبته لإكسابهم المعرفة والمهارات والتمكن منها للوصول إلى الأهداف المرجوة من التعليم (الجنابي 2011 : 10) .

التعريف الإجرائي :- هي عملية قياس مستوى الطالب المطبق علمياً وعملياً وقدرته على ايصال المادة الرياضية للطلبة مقاسه بدرجات بطاقة ملاحظة الأداء التدريسي المعدة لهذا الغرض .



الفصل الثاني 5
خلفية نظرية
يتضمن هذا الفصل المنطلقات النظرية التي تستند اليها هذه الدراسة وذلك من خلال توصيف المحورين الآتيين :-
أولاً: القوة الرياضية : Mathematical Power
1- مفهوم القوة الرياضية :
تعد القوة الرياضية أسلوباً غير نمطياً في معرفة مدى تقدم التلاميذ في دراسة الرياضيات, ولقد كانت الرياضيات تربط بتنمية التفكير وحل المشكلات غير النمطية بشكل يعتمد على تقديم الأدلة والتعليلات المنطقية, كما تحولت الرياضيات من منظورها القديم من كونها منظومة مجردة إلى منظومة تهدف إلى تنمية التواصل واللغة الرياضية والمعارف الإجرائية والمشكلاتية والترابط بين فروعها المختلفة ,لذلك ظهر على أثر ذلك مفهوم القوة الرياضية كأحد أساليب تقويم أداء التلاميذ بشكل أعمق كثيراً من التحصيل الذي يرتبط بالحفظ والاستظهار والمعرفة المفاهيمية ( عبد , 2011 : 68)
فالقوة الرياضية تحتل مكاناً مركزياً بين جوانب أداء التلاميذ التي يجب القيام بتقويمه حيث حدد المجلس القومي الأمريكي لمعلمي الرياضيات (NCTM,1989) القوة الرياضية في المعيار الرابع للتقويم الرياضي بأنها المعرفة الرياضية ,إذ تضمنت قدرات الطلبة على الاستدلال والتفكير الإبداعي والتفكير الناقد , فضلاً عن قدراتهم على صياغة وحل المشكلات المألوفة وغير المألوفة. كما تتمثل أيضاً بمجموعة من القدرات التي يستطيع الطلبة توظيفها للتفكير والتواصل رياضياً وحياتياً وذلك من خلال ما يأتي :-
أ‌- قدرة الطالب على توظيف معارفه لحل المشكلات.
ب‌- قدرة الطالب على استخدام لغة الرياضيات في تواصل الأفكار.
ت‌- قدرة الطالب على التحليل والاستدلال الرياضي.
ث‌- قدرة الطالب على الربط بين المعرفة المفاهيمية والإجرائية.
ج‌- إدراك الطالب طبيعة الرياضيات ومدى نفعيتها والميل نحوها.
ح‌- إدراك الطالب تكامل المعرفة الرياضية وغيرها من المعارف بشكل يوضح تناسق المعرفة .(NCTM,1989 : 205-208)
6
وأشارت المؤسسة القومية للانجاز التربوي (NAEP , 2000) إلى أن القوة الرياضية هي مجال تقييم التلميذ رياضياً كما أنها تمثل الشخصية الرياضية للطالب, حيث أنها تصف قدراته في إدراك وتوظيف المعرفة الرياضية في أبعادها الثلاثة (مفاهيمي , إجرائي , مشكلاتي) وذلك في الاكتشاف والترابط والاستدلال الرياضي حيث تظهر هذه القدرات في حل المشكلات غير المألوفة وتواصل الأفكار الرياضية والترابط بين المجالات والموضوعات والأفكار وذلك في المستويات المختلفة للقوة الرياضية ( NAEP ,2000, 1-2)
2- إبعاد (مكونات ) القوة الرياضية
تتكون القوة الرياضية من ثلاثة أبعاد رئيسية :
البعد الأول العمليات الرياضية
وتتضمن ثلاثة أنواع هي التواصل الرياضي والترابط والاستدلال الرياضي وكما يأتي :
1- التواصل الرياضي
يعد التواصل الرياضي أحد المكونات الأساسية للقوة الرياضية التي تمثل الهدف الرئيس لتعلم الرياضيات ,إذ تتضمن المقدرة الرياضية الثقة بالنفس تجاه الرياضيات والقوة على حل المشكلات , والقوة على الاستدلال ,والتواصل الرياضي مع الآخرين حول الأفكار والحلول. (109 : 1998 ,Cantlon ).
وللتواصل الرياضي دور مفتاحي في استخدام لغة الرياضيات بما تحويه من رموز ومصطلحات ومتغيرات للتعبير عن الأفكار والعلاقات وفهمها وتوضيحها للآخرين, وتوظيف هذه اللغة في تبادل الأفكار والعلاقات والآراء الرياضية بين المدرس وطلابه, والطلاب أنفسهم عن طريق المناقشة والإصغاء والقراءة والكتابة والتمثيل التي تعد أشكالاً لمهارات التواصل الرياضي . (Baroody, 1998 :3)
وفي ضوء ذلك فأن مهارات التواصل الرياضي تمكن الطالب من استخدام مفردات ورموز وبنية الرياضيات في التعبير عن الأفكار والعلاقات وفهمها , وقد يأخذ التواصل في حجرة الصف صوراً مختلفة فقد يكون شفهياً أو كتابياً , كما قد يكون تبادل الأفكار أو المعلومات أو الآراء الرياضية بين المعلم والطالب أو الطلاب أنفسهم . (Morgan, 1999 :129)
7
ويتضمن التواصل الرياضي جانبيين مهمين هما :
- التواصل بلغة الرياضيات حول الرياضيات ذاتها, وتتضمن التعبير عن بعض المواقف الرياضية بلغة الرياضيات.
- التواصل بلغة الرياضيات حول المواد التعليمية الأخرى, وحول المواقف الحياتية , وتتضمن توظيف مفردات اللغة الرياضية في التعامل اليومي.
أي أن التواصل يمكن أن يخدم وظائف كثيرة منها :
1- يساعد التواصل الطلاب على تحسين وتعزيز فهمهم للرياضيات .
2- يساعد التواصل على توطيد الفهم المشترك للرياضيات لدى الطلاب.
3- يزيد من قدرة الطالب ودافعيته نحو التعلم.
4- يمكن أن يولد التواصل بيئة تعليمية مناسبة.
5- يساعد التواصل المعلم على اكتساب بصيرة عن تفكير طلابه تساعده على توجيه اتجاه التعلم.( بدوي ,2003 : 272-273)
2- الترابط الرياضي
مما لاشك فيه أن إدراك الطالب للارتباطات بين أفرع الرياضيات وبين الرياضيات والمواد الدراسية الأخرى وبين الرياضيات ومواقف الحياة اليومية يسهم في تنمية الحس الرياضي لديه وينمي مهارات التواصل الرياضي والمهارات الأخرى المتمثلة في قراءة الجداول والمخططات والرسوم البيانية, فضلاً عن تنمية مهارات البحث في الرياضيات ,وذلك بتنمية أساليب التفكير وحل المشكلات التي بدورها تؤدي إلى تنمية تذوق الطالب للجمال الرياضي وأدائه لقوة الرياضيات وأهميتها في حياتنا. وربط الرياضيات بواقع الطالب وبيئته والمواد الدراسية التي يدرسها تساعد على تنمية ثقافته من جهة. وهذا يعني أن الترابط الرياضي يثري معلومات الطالب وينمي ثقافته من جهة أخرى. وربط الرياضيات بواقع الطالب وبيئته والمواد الدراسية التي يدرسها, مما تساعده على التدريب على البحث والمتمثلة بجمع البيانات واستخراج المعلومات وتفسيرها وبناء توقعات محددة من جهة أخرى. (بدوي 2003 : 313)
ويرى هاوس(House, 1990)أن هناك نوعين من الترابطات هما
• ترابطات داخلية: يقصد بها جعل الرياضيات كلا مترابطاً وليس فروعا منعزلة .
8
• ترابطات خارجية: يقصد بها ربط الرياضيات بتطبيقاتها في المواقف الحياتية (House, 1990, P513) .
واشارت (خضر , 1989) إلى أهمية ربط الرياضيات بالمواد الأخرى وبالحياة اليومية, وأوضحت أن معظم الروابط الرياضية المقترحة في الأبحاث والكتب المدرسية لاتعدو أكثر من أنشطة مصطنعة منفصلة عن مجالات مختلفة لعمل ما يسمى بالمنهج الاندماجي أو التكاملي خاصة بين العلوم والرياضيات , بهدف تنمية الفهم وجعل التعلم مشوقاً. (خضر , 1989: 17)

3- الاستدلال الرياضي
عملية الاستدلال هي اختيار وتنظيم وفهم واستبصار, لأنه يتضمن اختيار الخبرات السابقة لحل المشكلة التي تتطلب أكبر قدر ممكن من المعلومات بهدف الوصول إلى حلول تقاربيه, ويوجد اختلاف بين نشاط المحاولة والخطأ وبين نشاط الاستدلال ومنها التفكير الاستدلالي, ففي الاستدلال يجرب الطالب الاحتمالات المختلفة في ذهنه بدلاً من أن يندفع على الفور في نشاط حركي لا يسبقه تأمل وتخطيط, وفيه يستهدي في حل المشكلة بما توحيه آلية ذاكرته وخبرته السابقة (غانم,2001: 190).
كما أن الاستدلال يساعد في إدراك العلاقات الأساس, إذ أن الاستدلال يؤكد على التفكير العلاقي الذي يعد الأساس للتفكير البشري, وما الرياضيات إلا دراسة العلاقات في صورة مجردة. فالطالب يستخدم ما لديه من معلومات وبيانات عن الموقف المشكل الذي يواجهه, وذلك عن طريق السير بخطوات استنتاجية تربط كل سبب بنتيجة, وذلك بإدراك العلاقات بين النتائج ليصل إلى علاقة تؤدي إلى حل الموقف المشكل . ( الخلايلة ,1997 : 62)
ويتمثل الاستدلال الرياضي في طريقة تنظيم الطلاب أفكارهم من خلال صياغة الأسئلة وتوضيح وتبرير الحلول( Ball & Bass, 2003)
ويشير إلى أن هناك ثلاثة أنشطة للاستدلال الرياضي تتمثل في :
• التبرير والتحقيق من استخدام التعميمات الرياضية.
• عمل ترابطات داخلية للمعرفة الرياضية.
9
• نمو الترابط في فهم الرياضيات (الحس الرياضي) من خلال القيام بعمليات الاستدلال الرياضي. ( 2003 :46)
البعد الثاني : المعرفة الرياضية
وتتضمن ثلاثة أنواع من المعارف والخبرات وهي المعرفة المفاهيمية والمعرفة الإجرائية وحل المشكلات, وكما يأتي :
أ‌- المعرفة المفاهيمية :
وتتضح من خلال فهم الطالب للمفاهيم الرياضية,وذلك عندما يحرز تقدماً في إدراك وتسمية المفهوم وطرح الأمثلة واللا أمثلة عليه ومن ثم القدرة على استخدامه وتقديم تمثيلات عليه من خلال النماذج والأشكال وإمكانية تداوله وتعريفه وتوظيف قواعده, فضلاً عن امكانية الطالب في التكامل بين المفاهيم ذات الصلة, ليصل بذلك إلى طبيعة تلك المفاهيم,بحيث يستطيع ان يميّز ويفسر ويوظف الإشارات والرموز والمصطلحات المستخدمة لتمثيل المفهوم, كما تكون لديه القدرة على تفسير الفرضيات والعلاقات المتضمنة لمفاهيم في أوضاع ومواقف رياضية مختلفة, بمعنى أن يتمكن الطالب من التفكير في مواقف تتضمن التوظيف الواعي لتعريفات المفهوم من خلال أداء الطالب وانتاجه للأمثلة .والتمثيلات الوحيدة للمفهوم, أو تواصله بلغة الرياضيات والذي يشير إلى مقدرته على تناول الأفكار الرئيسة حول فهمه للمفهوم بطرق مختلفة. (بدوي, 2003 : 182)
ب‌- المعرفة الإجرائية
يبت الطالب معرفته الإجرائية في الرياضيات عندما يختار ويوظف الإجراءات المناسبة للموقف الرياضي على نحو صحيح, وذلك في التحقيق من إجراءاته عندما يستخدم النماذج المحسوسة أو بالطرق الرمزية المجردة. وتتضمن المعرفة الإجرائية كافة الخوارزميات العددية في علم الرياضيات ( كالعمليات الحسابية الأربعة على الأعداد), كما تتضمن قدرات القراءة وإنتاج الرسوم البيانية وإجراء المهارات غير الحسابية كالتقدير و التقريب, إذ إن امتلاك هذه الأنشطة ( التقدير والتقريب) تعني أن الطالب يمتلك الفهم المفاهيمي للتمثيل الرياضي ومن ثم يستطيع توظيف ذلك كأداة لابتداع ناتج أو لتحقيق نتيجة عددية( بدوي, 2003 : 182).

10
وتأسيساً على ذلك يتطلب من الطالب لحل المشكلة إدراك وصياغة المشكلة بتعبيراته الخاصة وتحديد مدى كفاية المعلومات المعطاة في المشكلة وتوظيف استراتيجياته التفكيرية والمعلومات المتاحة وإدراك العلاقات الرياضية بين المعلومات والمطلوب في المشكلة , ومن ثم استخدام تفكيره (الاستقرائي والاستنتاجي ) في أوضاع ومواقف رياضية جديدة, والحكم على صحة الحل ومنطقيته, إذ يتطلب من الطلبة ربط معارفهم الرياضية بالمفاهيم والإجراءات والتفكير والمهارات لمواجهة المواقف الجديدة (بدوي ,2003 : 183).

البعد الثالث: المحتوى الرياضي
لقد حدد المركز القومي الأمريكي لتقويم التحصيل الدراسي (NAEP,2000) ومنها تقويم تحصيل الرياضيات هيكل علم الرياضيات ووصف خمسة مجالات للمحتوى الرياضي ممثلة في الآتي :
- الحس العددي, وخواص الأعداد, والعمليات على الأعداد.
- القياس .
- الهندسة والحس المكاني.
- تحليل البيانات, والإحصاء والاحتمالات.
- الجبر والدوال الجبرية .
إن هذه المجالات الخمسة وما تتضمنه لاتعني تقسيم المحتوى الرياضي أو فصله إلى عناصر منفصلة, بل بالرغبة بتزويد القائمين على تعليم الرياضيات بخريطة مفيدة تصف السلسلة الكاملة للمحتوى الرياضي. (بدوي ,2003 : 173)

- دور المعلم في تنمية القوة الرياضية
يقوم المعلم بدور فعال في عملية تنمية القوة الرياضية لدى التلاميذ , لذلك اهتمت بعض الدراسات بالتأكيد على هذا الدور, مثل دراسة (عبيدة,2006) التي توضح فيها مجموعة من الاعتبارات التي ينبغي على المعلم مراعاتها عند تدريس الرياضيات لتنمية القوة الرياضية ومن بينها :-
- دينماكية المعرفة والعقل والتعلم
11
- التعلم عملية نشطة
- الخبرة الرياضية السابقة لدى التلاميذ جزء من البناء الرياضي والعقلي له
- تاريخ الرياضيات هو صورة لتطور العقل الرياضي عبر العصور
- المرونة الرياضية / المعرفة هي المدخل لتنمية الذكاءات المتعددة لدى التلاميذ من بينها الذكاء الرياضي, المنطقي
- نشاط المتعلم بداء باحترام أفكار , وتشجيعه على الأداء والمشاركة
- الاستجابة الخطاء من قبل التلاميذ مؤشر للبناء المعرفي لديه ومدخل للتواصل واستمرارية التعلم ( عبيدة 2006, 63 :65)
على الرغم من اختلاف الآراء حول القوة الرياضياتية وكيفية تنميتها , هناك مجموعة من الأسس التي يجب مراعتها من قبل المعلم عند العمل لتنمية القوة الرياضياتية باعتبار أن عملية تنمية القوة الرياضياتية تتطلب قوة تدريسية في المقام الأول تتضح في أداء المعلم, وحتى تتضح هذه الأسس يمكن توضيح مجموعة من الآراء التي ظهرت في الأدبيات والدراسات المختلفة كما يأتي :
يشير ستانسلز ( Stanislas , 1997 ) أن التجارب المخية توصلت إلى أن الإنسان ربما يكون لديه مخ وحيد لكن متعدد العقول, وأن ما يحدث داخل حصة الرياضيات –الآن- هو تعامل المعلم مع عقل واحد, ناهيك عن عدم جدة هذا التعامل. إن العقل الرياضياتي يختلف كليةً عن ميكانيكا الحساب التي تعمل الآن حيث يلجأ التلميذ إلى تكوين ارتباطات آلية طولية أحادية الاتجاه , بينما تعلم الرياضيات يعتمد على تنوع وتعدد الارتباطات العقلية التي تحدث داخل حصة الدراسة.(Stanislas,1997:51)
" إن تعلم الرياضيات هي الجهد المبذول لزيادة عدد الارتباطات العقلية لدى الفرد كمنتج للرياضيات المدرسية, بينما قوة الفرد في الرياضيات تعنى شخصية الفرد والتي تبدو ملامحها عند الخروج عن المألوف في التواصل والتفكير والتأمل ولذا يجب إدراكها من قبل المعلم وتحديد مجالاتها ومن بينها " :
النمو العقلي الرياضياتي ويشمل :
• الحدس الرياضي
• الحس الرياضي
• الاستدلال الرياضي
12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: رد: فصل الاول رياضيات   الأربعاء مارس 20, 2013 3:14 pm

12
النمو اللغوي الرياضية ويشمل :
• التواصل الرياضي
• الترابط الرياضي
النمو الاجتماعي الرياضية ويشمل :
• تاريخ الرياضيات
• ثقافة الرياضيات
• طبيعة الرياضيات
ولقد أكدت دراسات متعددة منها دراسة(Tom , 1999) والتي هدف إلى تنمية القوة الرياضياتية لدى أطفال ما قبل المدرسة وذلك عن طريق استخدام طريقة حل المشكلات غير الروتينية في المواقف العددية, وأكدت الدراسة أهمية حل المشكلات في تنمية طرائق متباينة للتفكير في الرياضيات وهو مدخل لتنمية القوة الرياضياتية. (Tom, 1999,P.5)
ويشير كل من من هيريسك وكوكسفورد(Hirsch &Coxford, 1997) في دراستهما لعرض وتوضيح معايير الرياضيات للجميع إلى أن التعلم التعاوني, وعمل التلاميذ في مجموعات المناقشة لمشكلات مفتوحة وجدلية يشجع التلاميذ ويستثيرهم نحو العمل والتفكير ويؤدي إلى تنمية التواصل والترابط بين الأفكار الرياضياتية, بالإضافة إلى مهارات القوة الرياضياتية كل على حدة. إن قوة التلاميذ في الرياضيات وإنجاز ما أكدته المعايير المرتبطة بالمنهج ونواتج التعلم يرتبط بقدرات المعلم وكفاءته في صناعة مناخ رياضاتي يشجع على المناقشة, والتفاعل, ويبدأ التدريس الجيد بالمهام الآتية :
• تحديد ما يعرفه التلميذ(حالياً) وما يحتاج لتعلمه.
• إدراك صعوبات التعلم التي تواجه كل تلميذ على حدة.
• تدعيم أداء التلميذ وإثرائه رياضياتياً.
• إدراك دور التلميذ في التعلم مع الخبرة الرياضياتية.
(Hirsch & Coxford , 1997, PP. 238-239)

13
ويرى ماتشينى وكليفن(Machini & Calvin ,2002, ) أن المجلس القومي الأمريكي لمعلمي الرياضيات قامت بصياغة الرياضيات المدرسية فيضوء التطلعات المستقبلية والتي تهدف إلى بناء شخص يتميز بالقوة الرياضياتية وذلك في ضوء ما يأتي من أهداف خمسة رئيسية:
• يصبح التلميذ قادراً على الاستدلال الرياضياتي.
• يصبح التلميذ قادراً إدراك الترابطات الرياضياتية.
• يصبح التلميذ قادراً على التواصل بلغة الرياضيات.
• إدراك قيمة ونفعية الرياضيات.
• الثقة بقدراته الرياضياتية.
ويتم ذلك في ضوء ( المعرفة المفاهيمية والإجرائية وما بعد المعرفة من حل المشكلات وتنظيم مسارات التفكير وتعديلها), وأكد على أن أفضل المداخل التدريسية تتسم بما يأتي :
الاعتماد على المواقف الحياتية كمدخل للتدريس والتي تبنى لدى التلميذ عالماً حقيقياً عن الرياضيات ولغتها . العمل في مجموعات يخلق لدى التلميذ الدافعية للتعلم ويجعل لديه الرغبة في العمل والإنجاز, مع مراعاة العمل الفردي لتنمية طرائق التفكير الرياضياتي والاستقلالية لدى التلميذ. المناقشات الجماعية الرياضياتية هي المدخل لقوة التلميذ رياضياتياً.
( Machini & Calvin, 2002,p. 326 )
واشار كل من جيرالد , وسكوتس( Gerald & Scouts , 1993)
حول تنمية القوة الرياضياتية بضرورة العمل في ثلاثة أبعاد كالآتي :
البعد الأول: ماذا يعتقد التلاميذ حول الرياضيات ؟
ويقصد بذلك تغيير اعتقاد التلاميذ حول كون الرياضيات مجموعة من العمليات الحسابية التي يتم دراستها بجانب الأعداد, وأنما الرياضيات تشمل أنشطة وعمليات أخرى منها :
• التقدير
• اكتشاف المعلومات
14
• التخطيط
• التصور والتخيل
• التنظيم
البعد الثاني : ماذا يعتقد المعلم حول تعليم الرياضيات ؟
ويقصد بذلك تغير اعتقاد المعلم عن كون التدريس هو نقل أو عرض خبرة , في هذه الحالة المعلم هو الذي يتعلم , إنما التدريس هو كعملية تنقية وتسوية مجرى المياه, فالمياه ستتحرك من دون أدنى شك , ولكن عملية التسوية والتنقية تزيد من السرعة وتحدد الاتجاه وتوضح المصب والمرسى, كذلك التعلم سيحدث من دون شك , ولكن في أي اتجاه , وما قدره. تلك هي المشكلة هكذا دور المعلم , وعليه يجب إدراك أن هناك استراتيجيات متنوعة منها :
• التعاون
• الأنشطة العملية
• التطبيق الواقعي
• مشاهدة النماذج
• حل المشكلات
• الأداء الذهني
البعد الثالث : أنشطة التلميذ
وفي هذا البعد يركز على مجموعة من الأنشطة يجب أن يؤديها التلميذ منها :
• استخدام النماذج والأدوات
• ركز على العلاقات , وحدد أسباب النموذج
• خذ الوقت اللازم
• اسأل سؤال
• لا ترهق ذهنك بالحسابات الكتابية المعقدة
• لا تكثر في إجراء المنافسات والمسابقات
( Gerald & Scouts , 1991, pp. 1-14)

15
وأوضح كانتلون (Cantlon , 1998) أهمية استراتيجيات البناء المفاهيمي والتي تركز على العلاقة بين البنية المعرفية/ المفاهيمية للتلميذ , والبنية المعرفية للمحتوى (Cantlon , 1998, p. 111) .
في حين يرى كيم (Kim, 2002) أن قوة التلميذ المعرفية تعتمد على ثلاثية الأبعاد (الدافعية , بيئة التعلم, الخبرة) ومن أهم أدوار المعلم هو صياغة الأبعاد الثلاثية, وعند فقدان الموقف التعليمي أحد الأبعاد يؤثر بالسلب على قوة التلميذ وإيجابيته في التعلم. وتعتمد الرياضيات المدرسية على مجموعة من المبادئ الأساسية وذلك بغية تحسين الإنجاز في الرياضيات وتنمية الاتجاهات الإيجابية :-
1- الرياضيات الحياتية مدخل تنمية وعي التلاميذ بأهمية الرياضيات.
2- معايير العمليات محور تنظيم الموضوعات الرياضياتية والعمل داخل الفصل
3- فردية العمل تتيح فرصة تنمية التفكير, والعمل داخل مجموعات يعمل على
4- تحسين تواصل التلاميذ رياضياتياً.
5- الجودة في مقابل الكم ,فالمعلم له الحرية في اختيار المشكلة الرياضياتية, والعمل داخل الفصل غير مضغوطاً بفكرة الكم الهائل من الموضوعات والتمارين .
6- المناقشة محور عملية التدريس.
7- حل المشكلات أحد القدرات المعرفية وأحد طرائق التدريس.
8- الكتابة الرياضياتية تعنى الإحساس بلغة الرياضيات.( Kim,2002,p.1)
وفي ضوء ما سبق يمكن تحديد بعض الأسس العامة حول امكانية تنمية القوة الرياضية:
1- القوة الرياضية مفهوم من المفاهيم الحديثة التي تمثل معيار تقويم إنجاز الطلاب في الرياضيات أي مدى نجاح العملية التعليمية في تدريس الرياضيات للطلاب بالمراحل الدراسية المختلفة.
2- إن تنمية القوة الرياضية سمة ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العالمي, تمكن الطالب من التواصل اللغوي الرياضي والقدرة على صياغة الترابطات المعرفية وإدراك العلاقات وتحديد المواقف المختلفة والتفكير الاستدلالي وغيرها.

16
3- القوة الرياضية مدخل لصناعة بيئة رياضية تستثير خبرة التلميذ السابقة وتصنع لديه عقلاً وذهناً نشيطين معرفياً وحواساً تستدل من العمل معرفة ووجداناً تجاه الرياضيات.
4- تعد القوة الرياضية مدخلاً للتدريس يستطيع المدرس التخطيط له لتنميته لدى طلبته .
5- تزيد من جودة أداء المدرس وفي تناوله المحتوى الرياضي (تحليله, وتنظيمه وعرضه).
6- تتكون القوة الرياضية من مجموعة من المكونات والمهارات التي تتطلب أن يكون الطالب قادراً على النظرة الكلية لإدراك الترابطات في لغة الرياضيات وتحديد العلاقات وتحديد مدى جدوى المعرفة الرياضية في تفسير المواقف الحياتية .
7- القوة الرياضية تتضمن ( قوة العقل الرياضي قوة المعرفة الرياضية) وهذا يتطلب تفاعل الطالب مع اقرانه ومع المعرفة.
8- تزيد من امكانية التعامل مع المحتوى الرياضي في بنية المعرفة الثلاثية (مفاهيمي ,اجرائي ,حل مشكلات) وبذلك ينعكس بشكل ايجابي على المقدرة الرياضية في التواصل والتفكير والترابط الرياضي في الابعاد المعرفية الثلاثة . ( السعيد , 2006 : 14)

ثانياً: الأداء التدريسي Instructional Performance
أن الأداء التدريسي يتثل بالتحركات والممارسات والفعاليات والأنشطة التي يعكسها المدرسون داخل الصف وخارجه, ويشير البعض إلى أن تقويم الأداء هو تقويم الكفاءة . ( حمادنة , 2001 : 19)
أهداف تقويم الأداء التدريسي :-
1- يسهم في تطوير الأشخاص المراد تقويمهم بتوفير معلومات عن مستوى أدائهم .
2- يكشف عن الأشخاص الذين لا تتفق قدراتهم وإمكانياتهم ومهاراتهم مع الأعمال الموكلة اليهم والإسهام في رسم البرامج التدريبية اللازمة لرفع مستوياتهم وتخطيطهم .
17
3- إشعار العاملين بالمسؤولية , ليبذلوا الجهود للحصول على الامتيازات اللازمة التي يستحقها المجدون والكفوؤون . ( المفتي ,2003 :30) .
أساليب تقويم الأداء :-
- وجود استمارة تتضمن مجموعة من الخصائص تتوافق مع جدول العوامل المؤثرة عليها.
- المقارنة بين العاملين باختيار أفضل شخص, وأضعف شخص لتشكيل نقاط قياس يتم في ضوئها تحديد مستويات الآخرين.
- على أساس قائمة بيانات موضوعة سلفاً تصف أنواع السلوك والخصائص التي يمكن أن تتوافر لدى الفرد.
- مراقبة الأحداث البارزة في العمل.
- المقارنة الموقعية بزيارة موقع العمل ومقابلة المشرف من أجل تعرف مستوى إنجاز الفرد وسلوكه ونقاط ضعفه وسبل معالجتها.
- أسلوب الكتابة الحرة لانطباعات المشرف وقناعاته واقتراحاته بخصوص الفرد على الورق ليغطي النقاط التي يراها ذات علاقة بالأداء.
- التقويم الجمعي بالأفراد الذين على اتصال مباشر بشكل أو بأخر بالعمل والإلمام بتفاصيله.
- من الزملاء في العمل أو المرؤوسين بقيام كل شخص من المجموعة في نطاق عمل معين بتقويم الأعضاء الآخرين جميعاً حول جوانب متعددة من عملهم.
- على أساس النتائج المتحققة بتحقيق الأهداف .
- التقويم الذاتي .إذ يقوم الشخص بتقويم إنتاجه ذاتياً ليعرف ما حققه.
( جمادنة , 2000 :45-46).
مقومات نجاح تقويم الأداء :-
- تحديد اأهداف الرئيسية والفرعية. إذ إن عملية تقويم الأداء تنصب أساساً على مدى الدقة في الانجاز , من خلال ترجمتها إلى أهداف سلوكية محددة يمكن قياسها.
- تحديد الخطط التفصيلية لانجاز العمل.
- تحديد معايير التقويم. فالمعيار هو وسيلة يمكن بواسطتها الحكم على الشيء موضوع القياس..
18
- تحديد نظام لتقويم الأداء ليكون المنظم والحاكم للإجراءات التقويمية وللوسائل.. المستخدمة فيها.
- وجود جهاز كفء لتنفيذ عملية تقويم الأداء لتنفيذها بفاعلية.
- وجود نظام فعال للأتصال بين مصادر المعلومات المختلفة والجهاز القائم بعملية التقويم . ( المفتي, 2003 : 32-38).
والتي سنتبناها في قياس تلك المجالات . وتأسيساً على ما تقدم نلاحظ أن القوة الرياضية ومهارات الأداء التدريسي موضوعان يؤكدان على المعرفة والعمليات في مجال الرياضيات, وهما ناتج لعملية التعلم. من خلال قراءة الأدبيات والدراسات اتضح أن القوة الرياضية مدخل لصناعة بيئة رياضياتية تستثير خبرة المتعلم السابقة وتضع لديه عقلا وذهنا نشيطين معرفيا, وحواساً نستدل من العمل معرفة ووجدانا يقظاً تجاه الرياضيات يشعر بقيمتها وجمالها .
وإن الهدف الرئيسي من التدريس المعرفي مساعدة المتعلمين على تجهيز المعلومات في صيغ أو أطر ذات معنى . (ابو رياش , 2007: 38)
فالقوة الرياضية تؤكد على التدريس الفعال للرياضيات ولا يأتي ذلك إلا من خلال معرفة الطالب كيف ومتى وأين يستخدم المعلومة الرياضية.( المليجي وسلامة, 2006: 92) .
يتضح مما سبق أن هنالك علاقة بين القوة الرياضية ومهارات التدريس من حيث ما طرحه المنظرون , نرتأتي معرفة فيما إذا كانت هناك علاقة بين المتغيرين في الواقع العملي كما هو في الواقع النظري في العراق, وتم اختيار طلبة المرحلة الرابعة في كليات التربية الأساسية/ قسم الرياضيات , لأن " كلاً من القوة الرياضية ومهارات الأداء التدريسي تعتمد على مدى تراكم المعرفة في ذهن المتعلمين وهذا التراكم لا يظهر إلا في المراحل العمرية المتقدمة " ( أبو رياش, 2007 :36) .





19
الفصل الثالث
أولاً: دراسات التي تناولت القوة الرياضية
1- دراسة (Flores ,Edna Horton ,2009)
أُجريت الدراسة في أمريكا هدفت الدراسة إلى استخدام المدخل البصري بما يشمله من رسوم بيانية واستخدام الآلة الحاسبة لتنمية القوة الرياضية لتلاميذ الصف التاسع الابتدائي اثناء دراسته لدرس الدالة الخطية في مقرر الجبر ,وبلغت عينة البحث (46) تلميذاً وتلميذة واستخدم الباحث المنهج التجريبي من خلال استخدام ( بطاقات ملاحظة ومقابلات واختبار للقوة الرياضية) كأدوات للدراسة وتوصلت الدراسة إلى فاعلية استخدام المدخل البصري في تنمية القوة الرياضية لدى التلاميذ إذ إن استخدام الرسومات البيانية تعمل على مساعدة التلاميذ على تكوين العلاقات بين التمثيلات المختلفة للدوال وبالتالي تنمية القوة الرياضية .
(Flores, Edna Horton, 2009 )
2-دراسة (الدليمي , 2010)
أجريت الدراسة في العراق وهدفت الدراسة إلى التعرف على القوة الرياضية وعلاقتها بمهارات ما وراء المعرفة لطلبة المرحلة الثانوية واتبع الباحث المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من (400) طالب وطالبة من طلبة الصف الرابع العام في المرحلة الثانوية بواقع (200) طالب و (200) طالبة من المديريات الست في بغداد الرصافة والكرخ وتم أستخدام المنهج الوصفي, وتم أعداد اختبارين أحدهما اختبار القوة الرياضية وشمل مجالات ( التواصل الرياضي ,والترابط الرياضي , التفكير الاستدلالي) والآخر مقياس مهارات ما وراء المعرفة تضمن مجالين ( معرفة المعرفة) و ( تنظيم المعرفة) , واستخدام الباحث إحصائيات متعددة تفي بغرض البحث منها الاختبار التائي وتحليل التباين والفا كرونباخ وبعد تطبيق الأداتين على العينة الرئيسة من طلبة المرحلة الثانوية والإعدادية توصل الباحث إلى النتائج الآتية :-
إن القوة الرياضية للطلبة منخفضة , وجود مهارات ما وراء المعرفة للطلبة ككل وللطالبات وللطلبة ويرجع دلالة الفرق إلى الطالبات , اتضح وجود علاقة

20
موجبة وذات دلالة إحصائية بين القوة الرياضية ومهارات ما وراء المعرفة (الدليمي , 2010)
3-دراسة (سرور , 2010) :-
أجريت الدراسة بسلطنة عمان , وهدفت إلى التعرف على فاعلية استخدام البرامجيات الحرة المفتوحة المصدر في تنمية القوة الرياضية لدى طلاب شعبة الرياضيات بكلية التربية, وقد تكونت عينة البحث من 37 طالبة ولقد استخدم الباحث المنهج التجريبي ذات القياس القبلي والبعدي .
أعد الباحث اختبار القوة الرياضية حيث تكون من ثلاث أجزاء :
الجزء الأول: الترابطات الرياضية . الجزء الثاني: الاستدلال الرياضي.
الجزء الثالث: التواصل الرياضي . واستخدم الباحث معادلة ( الف كرونباخ) لمعالجة النتائج .
وقد أظهرت نتائج البحث:-
1- لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (≤ ∞ 0.05) بين متوسط درجات طلاب عينة البحث في اختبار القوة لصالح التطبيق البعدي.
2- لا يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى دلالة(≤ ∞ 0.05) بين متوسطي درجات طلاب عينة البحث في بعد ( الترابطات الرياضية والاستدلال الرياضي والتواصل الرياضي) من المعرفة الرياضية عند التطبيق (القبلي / البعدي) لاختبار القوة الرياضية لصالح التطبيق البعدي.
ومن المقترحاتالتي أوصى بها الباحث ضرورة التوسع في استخدام البرامجيات الحرة مفتوحة المصدر في تنمية الأبعاد المختلفة للقوة الرياضية لطلاب كلية التربية بوجه عام . وتفعيل دور التقنيات المعلوماتية بوجه عام في تنمية العمليات الرياضية ( الترابطات الرياضية – الاستدلال الرياضي – التواصل الرياضي)
( سرور, 2010 : 1-26)


21
ثانيا: الدراسات التي تناولت الأداء التدريسي
1- دراسة ( الجبوري , 2001)
أجريت هذه الدراسة في كلية المعلمين بجامعة بابل ,وهدفت إلى تقويم الإعداد المهني لطلبة كلية المعلمين من وجهة نظر طلبة الكلية لغرض الكشف عن جوانب القوة, وجوانب الضعف في عملية الإعداد .
تألفت عينة الدراسة من (40) طالباً, وطالبة من طلبة الصفوف الرابعة في كلية المعلمين للعام الدراسي (1999-2000) ,تم اختيارها بصورة عشوائية وهي تمثل (50%) من المجتمع الأصلي للبحث , واعتمدت الدراسة الاستبانة أداة لها, إذ أعد الباحث استبانة مفتوحة وجهت إلى العينة الاستطلاعية وفي ضوء إجابات الطلبة التي تم الحصول عليها من الاستبانة المفتوحة, واطلاع الباحث على الدراسات السابقة , والأدبيات ذات العلاقة, تم بناء فقرات الاستبانة المغلقة , أما الوسائل الإحصائية التي تم اعتمادها في هذه الدراسة فهي معامل ارتباط بيرسون لحساب معامل الثبات, معادلة الوسط المرجح , ورتب الباحث الفقرات ترتيباً تنازلياً بحسب وسطها المرجح لتعرف الفقرة التي تمثل جانب القوة , والفقرة التي تمثل جانب الضعف لمناقشتها.
أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي :
1- عدم مراعاة مناهج الإعداد المهني للفروق الفردية بين الطلبة.
2- قصور عملية الإعداد المهني في تنمية اتجاهات ايجابية نحو التعليم الذاتي.
3- قلة الوسائل التعليمية في الكلية.
4- قصور مفردات المواد المهنية في تنمية مهارات مهنة التعليم .
5- قلة الزيارات العلمية المخصصة للإعداد المهني .
( الجبوري, 2001 : 135-141)
2- دراسة (الجنابي والعزاوي , 2009)
أجريت الدراسة في العراق وهدفت الدراسة إلى بناء وتجريب مقياس للتقويم الذاتي لعمل مدرسي الرياضيات في المرحلة الثانوية على وفق مفهوم الأداء القائم على الأداء الإجرائي المتمكن للعام الدراسي 2007 /2008 . استخدم الباحثان المنهج

22
الوصفي ضمت عينة البحث (29) مدرساً ومدرسة لمادة الرياضيات في المرحلة الثانوية في مدينة بغداد .
واستخدم الباحثان استمارة الملاحظة أداة للدراسة وضمت (60) فقرة موزعة بين ستة مجالات وهي (التخطيط – التنفيذ – التقنيات التربوية – الكفاية العلمية والنمو المهني – العلاقات الإنسانية وإدارة الصف – التقويم ) . وقد جرب المقياس بصورته الأولية على عينة استطلاعية وتم التحقق من صدقه وثبته , واستخدما الوسائل الإحصائية وهي معامل ارتباط بيرسون لحساب الثبات ومعامل ارتباط كاندل لحساب معاملات الارتباط بين مجموع الاتفاقات ومجموع المعكوسات وأظهرت النتائج أن أداة المدرسين في المرحلة الثانوية حصل على تقدير متوسط. ووضع الباحثان عددا من التوصيات أهمها حث المدرسين على تقويم أدائهم العلمي والعملي ذاتيا لمعرفة المستوى الفعلي لأدائهم في مختلف الأنشطة التي يمارسونها والمحددة باستمارة الملاحظة , ووضعت عددا من المقترحات أهمها اجراء دراسة في معرفة مدى فاعلية برامج الدورات التدريبية المعدة لمدرس الرياضيات في تحسين أدائه من خلال تحليل نتائج مقياس التقويم الذاتي لعمله كمدرس لهذه المادة (الجنابي والعزاوي , 2009 : 608-636) .
3- دراسة الناقة (2009)
أجريت الدراسة في فلسطين وهدفت الدراسة التعرف على تقويم لأداء التدريسي للطلبة المعلمين بكلية التربية في الجامعة الاسلامية , بمحافظة جنوب غزة وقد تكونت عينة الدراسة من (30) طالبا وطالبة وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة حيث استخدمت من خلال تصميم بطاقة ملاحظة تمثل أنموذجا لتقويم أداء الطالب المعلم اختصاص علوم , واستخدمت الوسائل الحصائية الاتساق الدخلي الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (مان وتني) المحسوبة.
وكانت نتائج الدراسة هي :-
1- أن هناك قصوراً في أداء الطلبة المعلمين اختصاص علوم في الجانب العلمي ,حيث أظهرت النتائج أن جميع العبارات كان الأداء عليها ما بين متوسط ومقبول.
2- لا توجد ذو دلالة احصائية في أداء الطلبة المعلمين المختصين علوم في المجالات السابقة تعزى لمتغير الجنس (ذكور , أناث.
23
3- لا توجد فروق ذو دلالة أحصائية في أداء الطلبة المعلمين المختصين علوم في المجالات السابقة تعزى لمتغير المؤسسة (حكومة, وكالة ) .
وقدم الباحث المقترحات الآتية :-
1- إجراء مراجعة شاملة لخطط وبرامج اعداد المعلم العربي ,لتتناسب مع المتغيرات الجيدة.
2- اعادة النظر في معايير تصنيف المسافات الدراسية التي تقدمها مؤسسات اعداد المعلمين. (الناقة 2009 : 1-52).

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 
فصل الاول رياضيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم :: الفئة الأولى :: بحوث علميه-
انتقل الى: