الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
قبيله قبائل قبيلة السودان السعوديه الأبازيد صيبع النواصر عمير عشيره عشيرة الساده باهله الجشعميه عشائر جشعم الجشعم محمد يرجع البو الجشعمي؟ الرسمي الكيار رمضان عباده بغداد
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 6:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 7:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 6:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 6:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 4:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 2:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 5:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 9:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 8:21 am من طرف Admin

أكتوبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



شاطر | 
 

 نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 672
تاريخ التسجيل: 12/08/2012
العمر: 56
الموقع: الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة    الأحد أبريل 21, 2013 7:52 am

مقدمة
نعيش اليوم في عصر المعلوماتية حيث أصبح المورد المعلوماتي ركيزة أساسية يعتمد عليه في كل المجالات وذلك من خلال عمليات إنتاج المعلومات ومعالجتها ونشرها والاستفادة منها في بناء مجتمع حضاري متعلم يســــتوعب التقنيات الحديثة ويتعامل بها, ومع اتساع دائرة المعرفة في أواخر القرن العشرين التي خلفت توجهات جديدة متمثلة بعولمة التجارة وتطور نظم الاتصـــــــالات والمعلومات, كما برزت كحقيقة أساسية تؤدي إلى نجاح أو فشـــــل المؤسسات , التي أخذت على عاتقها التخلي عن الأساليب التقليدية المألوفة في الإدارة والتــــسيير والتوجه نحو أساليب تقنيات حديثة ونظم الاتصال والمعلومات المتطورة, حيث أصـــــبح امتلاك نظام معلومات عاملا حاسماً في نجاح المؤسسات لتدعيم موقعـــــها التنافسي والتطوير المستمر في أدائها نحو الأفضل.
أثرت الطفرة النوعية في العـــــــــــقدين الأخيرين من القرن الماضي في مجال التكنولوجية والمعلوماتية على بيئة الأعمــــــــال الحديثة, الأمر الذي أثر على كمية ونوعية المعلومــــات التي تحتاجها وتستـــــخدمها الإدارة في التسيــــير والتخطيط لسيناريوهات المستقـــبل وفي اتخاذ القرارات المناسبـــــة لبلوغ أهدافها التي لم تعد محصورة على تحقيــــق أكبر قدر من الأرباح , بل تعــــــددت هذه الأهداف لتشمل تخفيض التكاليف وكبـــــــح الإسراف والتحسين في الجودة وزيادة رضا المستهلكين والمستثمرين.
كان لابد على المحاسبــة بكل فروعها مسايرة هذا التقدم والتطور, حيث تغيرت النظرة إلى المحاسبة على أنها وسيلة لتسجيل الأحداث المالية في حياة المؤسسة, بل أصبحت تلعب دوراً هاماً وفعالاً في اتخاذ القرارات الإستراتيجية في المؤسسة وذلك من خلال المعلومات الكمية والنوعية التي توفرها خاصة على مستوى التكاليف .
المؤسسات اليوم لا تســعى إلى السيطرة على أسعــــــــار البيع ولكنها تسعى إلى السيطرة على العناصر التي تملكها والتي تحدد التكــاليف , لذا أنصب اهتمامها على التحكم في التكاليف وإدارتها , مما جعل نظم معلومات محاسبة التكاليف تحتل مكانة مميزة في المؤسسة .
جعلت الثورة التقنية وبيئة التصـــنيع الحديثة من الأنظمة التقليدية غير فعالة في معالجة وتتبع التكاليف, فاستخدام التقنـــــية العالية في الإنتاج وانتشار استخدام الآلة
-1-
المتطورة والمسيــطر عليها الكترونياً واستخـــدام نظم تصنيعـــــية مرنة ومتكاملة وصولاً إلى المصنع الآلي هذا ما غير من هيكلة التكاليف ,حيث أدى هذا التغير إلى فقدان الأنظمة التقليدية المستخدمة قدرتها على متابعة هذه التكاليف والسيطرة عليها بشكل جعلها تعيق صناع القرار في المؤسسة لعدم تأمــينها لحاجاتهم من المعلومات الدقيقة والسليمة .
فإدراك المؤسسات لحقيقة أن أنظمــــــة التكاليف التقليدية أضحت لا تلائم بيئة الأعمال الحديثة جعلها تسارع إلى تدعيم الأبحاث بغية الحصول على أنظمة حديثة تزودها باحتياجاتها من المعلومات عالية الدقة .
كان لهذا التحرك الأثر الكبـــير في تطور أنظمة محاسبة التكاليف, ما أدى إلى ظهور أفكار جديدة غيرت من الفلسفة المتبــــعة في الأنظــمة التقليدية وفي معالجة وتتبع التكاليف, تجلت هذه الأفكار في نظـــام جديد يعمل على تلافي نقائص أنظمة التكاليف التقليدية ومواكبة احتيـــــاجات الإدارة من المعلومات, اصطلح عليه نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطـــة حيث يركز هذا النظام على العلاقة النسبية بين موارد وأنشطة ومنتـــجات المؤسسة وذلك من خـــــــلال فكرة أن القيام بالأنشطة يستهلك موارد وأن إنتاج منتجات وخدمات يستهلك الأنشطة, لاقى تطبيق هذا النظام قبول وترحـــيب الكثير من المؤسســـات وذلك نظرا لنوعـــــــية وجودة المعلومات التي يقدمها .

منهجية البحث
مشكلة البحث :-
من خلال ما تقدم تكمن إشكالية البحث في :-
ما هي متطلبات تطبيق نظام محاســــــــبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة في المؤسسات ؟
لتوضيح الإشكالية الرئيسية للموضوع لا بد من طرح بعد التساؤلات الفرعية :
1- ما المقصود بنظام محاسبــة التكاليف ؟ وما موقعه من أنظمة المعلومات في المؤسسة؟ وما هي أساليبه المختلفة ؟
-2-
2- ما هي مقومات وآليات عـــــــمل نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة ؟ وما الذي يميزه عن غيره ؟
3- هل تتوفر في المؤسسات المتطلبات الفنية والإجرائية لتطبيق نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة؟

فرضية البحث :-
تدفع بنا هذه التساؤلات إلى تقديم فرضيات تكون بمثابة أجوبة محتملة يتطلب التأكد من صحتها أو نفيها والتي تأتى على النحو التالي :
1- يعتبر نظام محاسبة التكاليف نظام معلومــات فعال في المؤسسات الاقتصادية ولكن نظر للتغيرات التي طرأت على تقنيات الإنتاج أصـــبح استخدام أنظمة التكاليف لأساليب تقليدية لا يخدم كثيراً إدارة المؤسسة .
2- يتميز نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة بفلسـفة جديدة,تتمثل في توزيع التكـــاليف على الأنشطة ومن ثم تخصيصــــــــــها على المنتجات والخدمات, بحيث يؤدي تطبــيقه في المؤسسة إلى توفير معلومات دقيقة فيما يخص التتبع والسيطرة على التكاليف غير المباشرة بشكل دقيق .

أهداف البحث :-
تنبع أهداف وأهمية هذه الدراسة من كونها محــــاولة يسعى من خلالها الباحث إلى :-
- تبين أهمية أنظمـــــة المعلومات داخل المؤسســــــات بالإضافة إلى توضيح المحاسبة كنظام يعمل على توفير معلومـــات لاتخاذ القرارات الإستراتيجية والمصيرية بالنسبة للمؤسسة .
- توضيح مدى تنامي دور وأهمــية أنظمة محاسبة التكاليف بالنسبة للمؤسسة, وتبين مدى ضعف الأنظمة القائمة حالياً على خدمة المؤسسة في بيئة متغيرة باستمرار.
- استعراض أنظمة حديثة مثل نظام محاسبــــــــة التكاليف المبني على أساس
-3-
الأنشطة وتوضيح مدى قدرة هذا النظـــــام على توفير معلومات دقيقة وسليمة لتكون قاعدة صحيحة للقرارات المتخذة.
- محاولة وضع بيئة سليمة لتطبيق نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة, ومعرفة أثره على المؤسسة محل الدراسة .

خلاصة :-
جاءت هذه الدراسة لتلقي الضـــــوء على نظام يعتبر من ابرز النظــــم الحديثة لمعالجة التكاليف في المؤسسة ألا وهو نظام محاسبـة التكاليف المبنــــي على أساس الأنشطة, وتبين لنا من أن الفلسفــة التي جاء بها هذا النظام وآليـــــة عمله مكنته من تلافي نقائص وتدارك عجــز الأنظمــة الكلفوية التقلــــــيدية على مواكبـــــة تغيرات وتطورات المحيط الداخلي والخارجي للمؤسسة.
إن الهدف والدافع الرئيسي من إجراء هذه الدراســـة هو توضيح آلية عمل نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة وتوضيح ركائزه , بالإضافة إلى مدى توفر في المؤسسات المتطلبات الفنية والتنظيمية لتطبيقه واستخدامه, وذلك من خلال معالجة الإشكالية المطروحة والتي كان فحواها :
أولاً :- نتائج الدراسة : -
• تتكون المؤسسة من مجموعــة أنظمة فرعية تتفاعـــــل فيما بينها من خلال علاقات متبادلة وفي إطــار تنسيق عام في نطــــــاق محدد من أجل تحقيق أهداف المؤسسة .
• فالتغيرات الحاصلـــة على مستوى المحيط الاقتصـــــادي العالمي وتسارع التطور التكنولوجي غير من اهتمامــــات واحتياجات الإدارة للمعلومات,ما جعل الأنظمة التقليدية المستخدمـــة في توفير المعلومات تعجز عن مسايرة هذه الاحتياجات.
• يتضح عجز الأنظمـــة التقليدية في معالجـــة التكاليف في الطـــــــرق التي تستخدمها والتي تتميز بالعشوائية وعدم الدقة والصحة, هذا ما انعكس على القرارات المتخذة على أساس مخرجات هذه الأنظمة من المعلومات.

-4-
يتضح مما سبق أن الفرضية الأولى تحققــــت وذلك لان أنظمة محاسبة التكاليف وجدت أساس لخدمة الإدارة بتوفيرها لمعلومات تساعد الإدارة على تسيــير تكاليفها ومتابعتها مما يسمــح بتحديد ربحية منتجاتها وخدماتـــــها بالشكل الذي يسمح برسم ووضع سياسات تسعيرية سليمة, بالإضافة إلى مســـاعدة الإدارة على أداء وظائفها المختلفة من تخطيط, متابعة , توجيه , ورقابة .
بالرغم من هذه الأهميـــة فان الأنظمة الكلفوية وضـــعت لتتماشـــــى مع محيط وظروف معينة, فالتغيــر في هذه الظروف من الناحيـــة الاقتصادية أو التكنولوجية جعل من الأنظمة التقلـــــيدية غير فعالة وعاجزة عن أداء وظائفها خاصة في توفير معلومات دقيقة وسليمة في الوقت المناسب .
• في ظل هذه التغيرات سارعت المؤسســـات لإيجاد بديل يوفر لها احتياجاتها المتغيرة من المعلومـــات بدقة عالية وفي الوقت المناســــب وبالصورة التي تخدمها , هذا ما دفعها الإمكانيات اللازمــة لدعم الباحثين في هذا المجال من أجل سرعة إيجاد بديل جيد .
• يعتبر نظام محاسبـــة التكاليف المبني على أســــاس الأنشطة نقطة تحول في مجال محاسبــــة التكاليف, فظهوره في فترة الثمانينــــات من القرن الماضي والتي تزامنت مع فقدان الثقــــــــة في الأنظمة التقليدية ,بالإضافة إلى فلسفته وآلية عمله التي تعتبر جديدة ومختلفة عن مبادئ التنظيم المعتمدة منذ زمن , جعل منه نظام إداري تسييري وليس نظام كلفوي فقط.
• تعتمد فلسفة نظام محاسبـــة التكاليف المبني على أساس الأنشطــــــة على أن المنتجات والخدمات لا تستــــهلك الموارد مباشرة بل تسهل الأنشطة اللازمة لانجازها, وأن الأنشطـــة عند القيـــــــام بها تستهـــلك الموارد, وبالتالي فان استهلاك المنتجات للموارد لا بد أن يمر على الأنشطة.
• غيرت هذه الفلسفــــــة النظرة التقليدية للمؤسسة على أنها دوائر تنظيمية إلى كونها سلسلة من الأنشطة تهدف إلى خلق قيمة مضافة للمنتجات والخدمات.
• الاعتماد على السبــــــب في حدوث التكلفة أو في استهلاك الموارد جعل من عملية ربطها في غاية الدقة والوضوح. فالاعتماد على العلاقة السببية ما بين استهلاك الأنشطـــة للموارد والعلاقة بين استهـــلاك المنتجات والخدمــــــات للأنشطة وضــــح بصورة دقيقة مدى استفادة كل منتـــج أو خدمة من لموارد المستهلكة.
-5-
• يتفق نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة مع الأنظمة التقليدية في معالجة التكاليف المباشــرة وذلك لسهولة ووضع علاقتها بالمنتجات, أما بالنسبة للتكاليــــف غير مباشرة فأنه يختلــــــف معها وذلك لاعتماده السببية كأساس لتحميل هذه التكاليف على المنتجات والخدمات .
• يعتبر نظام محاسبــــة التكاليف المبني على أســــاس الأنشطة نظاماً متكاملاً لتسيير وليس فقط كأداة أو وســــيلة لمعالجة التكاليف, وذلك لشمـــــوله على مكونات النظام من خلاصته تتمثل في بيانات مالية وبيانات غير مالية تسمح بعد معالجتها بالحصول على معلومات تخــص كل من حساب وتتبع التكاليف بالإضافة إلى تقييم الأنشطـة عن طريق دراسة مسببات حدوث الاستهلاك أو التكاليف هذا ما يوضح الدور التحليلي لهذا النظـام من خلال تحليله ودراسته للأنشطة وتقييمها على أساس مدى قدرتها على إضافة قيمة أم لا.
• يعتبر نظام محاسبـــة التكاليف المبــني على أساس الأنشطــة كمدخل متكامل وشامل وكأداة مســـــاعدة على التسيـــير من خلال محاربتـــــه للإسراف في الاستهلاك وترشيـــد استخدام الموارد بكيفيــــة تحقق إضافة قيمـــــــة حقيقية للمنتجات والخدمات ما يحقق للمؤسســة ميزات تنافسية ويرفع من درجة ثقة العملاء فيها.
يتضــــح مما سبق أن الفرضية الثانيــــــة تحققت وذلك من خلال الفرق الواضح في الفلسفة وآلية العمل بين نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة والأنظمة التقليدية, هذا ما جعلـــه يتلافى العشوائيــــة التي سادت طرق عمل الأنظمة التقليدية وأثرت على مخرجاتها من المعلومـــات, فنظام محاسبـة التكاليف المبني على أساس الأنشطة يعتــبر مدخلاً متكاملاً يسمح بتوفير معلومات مالية وغير مالية بشكل دقيق وبالصورة التي تخدم الإدارة وتلبي احتياجاتها.

ثانياً :- التوصيات
في ضوء المراجعة النظريــــة للدراسة واستناداً على النتائج المتحصل عليها سابقاً, فقد تمت التوصية بما يلي :
• من الضروري على المؤسسات إعادة النظر في أنظمة معالجة التكاليف التي تستخدمها إن وجدت, مع دراسة إمكانية تطبيق نظام محاسبة التكاليف المبني
-6-
على أساس الأنشطة في المستقبل بما يسمح بتوفير معلومات تحقق القدرة على اتخاذ قرارات حكيمة .
• على المؤسســـــات الالتزام بمواكبـــــة التطورات الحاصلة في مجال تسيير التكاليف وتطبيق النظم الكلفوية الحديثة لأهميتها في تحسين التسيير وترشيد القرارات.
• أوصي إدارة المؤسســــة بالاهتمام بأنظمة محاسبة التكاليف, خاصة الحديثة منها وما لها من فائدة يمكن أن ترجع على المؤسســة بأرباح وعائدات كبيرة فنتائج هذه الأنظمة يمكن أن تغير من نظرة المؤسسة إلى عدم قدرة منتجاتها للمنافسة خاصــــة في مجال الأسعار وذلك للتقارير الدقيقة التي توفرها حول تكلفة إنتاج, بالإضافـــة إلى توفير معلومات قادرة على خلق ميزة تنافسية في مجال انجاز المشاريـــع, والتي تسمح بوضـــــع مرجعية دقيقة في مجال تتبع تكاليف المشاريع السابقـــة مما يسمح بتقدير تكلفــــة المشاريع الجديدة هذا ما يخلق ميزة أقل عرض في المناقصات.
• كما أوصي الهيئات التعليميــــة والتكوينية الاهتمام بالأنظمة الحديثة في مجال معالجة التكاليف, من خلال إجراء المزيد من الدراســـات والبحوث حول هذه الأنظمة وأثر تطبيقها على المؤسسات.
وفي الختام يرى الباحث أن نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة يعتبر مدخلا متكامـــلاً في تتبع التكاليف خاصة التكالـــــيف غير المباشرة, بالإضافة إلى اعتباره كأداة تسييرية لما يوفره من معلومــــــات تساعد الإدارة في القيام بوظائفها والمؤسسات في حالة اهتمامها بالأنظمة التكاليف يجب عليها الاستثمار في الأنظمة الحديثة وعدم خوض تجربة الأنظمة التقليدية.





-7-

الفصل الأول : نظام محاسبة التكاليف
سنحاول من خلال هذا البحث التعــــرف على محاسبة التكاليف وذلك من خلال التعرف على بعـــض المصطلحات الخاصـــة بها و وظائفها بالإضافــــــة إلى موقع محاسبة التكاليف من الهـــيكل التنظيمي مع ذكر الأهداف التي ترمي إليها, ثم نعرج إلى مقومات نظام محاسبة التكاليف, ثم نقدم أهم النـــــظريات المستخدمة في تحميل التكاليف. وفي الأخير نوضح بعض النظم لمحاسبة التكاليف.

المبحث الأول : مدخل إلى محاسبة التكاليف
توجد بعض المفاهيم لابد من التعرف عليها قبل الخوض في دراسة محور نظام محاسبة التكاليف, وهي مصطلحات متداولة وبسيطة ولكن لابد التذكير بها وأن كان بصفة مختصرة.
أولاً: التكلفة
تعرف التكلفــــة على أنها " قيمة الموارد التي يتم التضـــحية بها للحصول على سلعة أو تقديم خدمة ويتم قياس التضحـــــية بالمبالغ النقدية التي يتم دفعها أو التعهد بدفعها مستقبلاً عند المبادلة"
ثانياً : المصروف
يعرف المصروف على أنه " تكلفــــة أعطت منفعـــــــة وأصبحت مستنفذة, أما التكاليف الغير مستنــــــفذة والتي يمكن أن تعطي منافع مستقبلية فتصنف كأصول"
ثالثاً: الخسارة
هي التكاليف المدفوعة والتي لا يقابلها إيراد محقق.
رابعاً : وحدة التكلفة
عدد معين من وحدات الإنـــتاج أو الخدمة يمكن أن تنسب إليها التكالــــيف في مراكز مختلفة مثل الطن, البرميل ...الخ .

-8-
خامساً: مراكز التكلفة
هي الوحدة الفنيــــــــة أو الإدارية في المؤسسة التي يتم اتخاذها كأساس لحصر وتجميع وتبويب عناصر التكاليف .(1)
سادساً: عناصر التكاليف
تتألف تكلفة أي منتج من ثلاثة عناصر رئيسة للتكلفة هي(2) :
1- المواد:
تشمل المواد كافة المســـــتلزمات السلعية التي تحتاجها العمليات الإنتاجية في المؤسسة الصناعية, ويطلق على المبالغ المنفقة للحصول عليها بتكلفة المواد.
2- الأجور: يمثل العمل العنصـــــــــــر الرئيسي الذي يعمل على تحويل المواد الخام إلى منتجات وسلع كما يمــــثل تسويق هذه المنتجات أو أي عمل يقوم به العنصر البشري في مختلف الإدارات سواء كان يدوياً أو آليــــــــاً , فالنفقات من هذا الشكل التي تتحملها المؤسسة يطلق عليها تكلفة الأجور.
3- الخدمات : تمثل الخدمات عنصـــراً هاما وضروريا لإتمام العمليات الإنتاجية ولا يمكن ربطها مباشرة بالسلعة المنتجـــــــة, ولا تقتصر على الخدمات التي تقدم إلى الوظيفة الإنتاجية بل تشمل كافة الخدمات المقدمة للإدارات الأخرى.
سابعاً: نظام محاسبة التكاليف
لقد تعددت التعاريف حول نظام محاسبة التكاليف, نذكر منها :
يعرف نظــــــام محاسبة التكاليف على أنه " مجموعة من الأساليب والإجراءات المستخدمة في جمع وتبويب وتسجـــيل بيانات التكاليف وتحليلـــــــها بهدف احتساب تكاليــف الإنتاج أو الخدمــات أو الأنشطــة المختلفــة من اجــل تقديم المعلومــــــات الضرورية للإدارة لأغراض التسعير وممارسة الوظائف الإدارية وتقييم الأداء"
________________________________
(1) رضوان محمد العناني, محاسبة التكاليف, الطبعة الأولى, دار صفاء للنشر والتوزيع, عمان –الأردن,2000,ص21
(2) عاطف الأخرص وآخرون, محاسبة التكاليف الصناعية,الطبعة الأولى,دا البركة للنشر والتوزيع.عمان –الأردن.2001, ص 27-28 . -9-
تعد محاسبة التكالــــــيف نظام معلومات, يهتم باحتساب تكاليف مختلف الأنشطة والمهام على مستوى المؤسسة, وتقديم معلومات ضرورية لاتخاذ مختلف القرارات.

يعرف أيضا نظام محاسبة التكاليف على أنه " طرق وأساليب يتم بمقتضاها تتبع التكاليف المتعلقة بالأنشطــة الإنتاجية والخدميــــة وحركاتها في ضوء مجموعة من القواعد والمبادئ المتعارف عليها للتســـجيل والتبويب والتحليــــل والتحميل ...الخ, بهدف تقديـــم تقارير دورية وملخصــــــات وافية تساعد الإدارة على تحقيق أهداف القياس والرقابة واتخاذ القرارات"(1)
المبحث الثاني :
أهداف ووظائف محاسبة التكاليف
لمحاسبة التكاليف مجــــموعة من الأهداف والوظائف التي تسعى لتحقيقها, وبالرغم من وجود تداخل بين الأهداف والوظائف سنحاول تبيين كلاهما في ما يلي :
أولاً : أهداف محاسبة التكاليف
تعمل محاســــبة التكاليف بما تشتــــــمل عليه من أساليب وإجراءات على تحقيق الأهداف التالية : (2)
- تحديد تكلفة الإنتاج, وحساب تكلفة كل عناصر الإنتاج من مواد أولية وأجور ومصاريف أخرى
- تحديد تكلفــة الإنتاج التام والإنتاج تحـــــــت التشــغيل للمساعدة على إعــداد الحسابات الختامية والميزانية.
- مساعدة الإدارة في رسم السياسات التسعيرية السليمـــــة للمنتجات والخدمات التي تقوم المؤسسة بإنتاجها أو تقديمها.
- توفير المعلومات اللازمة للإدارة من أجل ممارسة وظائف التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة .
___________________________________
(1) احمد حلمي جمعة وآخرون, محاسبة التكاليف المتقدمة, الطبعة الأولى, دار صفاء للنشر والتوزيع, عمان – الأردن, 1999, الصفحة 4.
(2) كمال حسن جمعة الربيعي وآخرون,مرجع سبق ذكره,الصفحة 17


-10-

- توفير المعلومـــات الضرورية التي تساعد على اتخـاذ القرارات المناسبة في مختلف المستويات عن طريق المفاضــــلة بين البدائل المختلفة, وكذلك تقييم أداء الوظائف المختلفة للمؤسسة.
- توفير المعلومــــات اللازمة لإعداد الموازنات التخطيطية والتي تحتوي على معلومــات يتوقع حصولها في المستقـــــبل ونعتمد في ذلك على تحليل سلوك التكاليف تاريخيا مع وضع توقعات لما سيكون في المستقبل.
- توفير معلومات للقيام بعملية الرقابة عن عناصر التكاليف وترشيد استخدامها واستغلال الطاقــة الإنتاجية المتاحــة من أجل رفع الكفاءة الإنتاجيــــة وتقليل التكاليف بما يؤدي إلى زيادة ربحية المؤسسة.

ثانياً: وظائف محاسبة التكاليف
تقوم محاسبة التكاليف بعدة وظائف نذكر منها : (1)
1- الوظيفية التسجيلية : تقوم بتسجــــــيل كل ما ينفق من عناصر تكاليف (موارد, أجور, مصروفات) وذلك حســـــب الطريقة المعتمدة من قبل الوحدة الاقتصادية في عملية التسجيل سواء أساس دمج محاسبـــة التكاليف في السجلات المحاسبية ككل أو مسك سجلات مستقلة خاصة بمحاسبة التكاليف.
2- الوظيفية التحليلية: تقوم بتحليل كل عنصر من عناصر التكاليف بهدف ربط كل عنصر من العناصر بمركز التكلفــــة المستفيد منه بهدف تحديد نصيب كل منتج من هذه العناصر.
3- الوظيفة الرقابية : تحدد المعـــايير لكل عنصر من عناصر التكلفــة ولكل مركز تكلفة بما ينبغي أن تحتاجه الوحدة المنتجة ومقارنة هذه المعـــايير بما ينفق فعلا لكل عناصر التكاليف, وتحديد الانحرافــات والتي إما أن تكون ملائمــــة أو غير ملائمة وتبحث عن أسباب هذه الانحرافــــات وتحليلها ودراستها ثم رفع النتائج إلى الجهات المتخصصة للحد من الانحرافات.
4- الوظيفة الإخبارية : ترتبــط هذه الوظيفـــة بالوظيفـــة السابقة, فبعد اكتشـــــاف الانحرافات ودراســة أسبابها, تخبــر الإدارة بهذه النتائــــــج وذلك لاتخاذ القرارات اللازمة لتصحيح هذه الانحرافات وعدم تكرارها.
5- الوظيفة التحفيزية: تتحقق هذه الوظيفـــة بعد انجاز الوظائف السابقة,حيث تمثل هذه الوظيفة عامل دفع لأقســــام المؤسسة من أجل تنفيذ ما هو مخطط وعدم تجاوز المعايير المحددة في عمليــة الإنفاق, ومن هنا ســـوف تحفز أقســـــــام المؤسسة في استخدام مواردها بشكل كفء واقتصادي هذا ما يساعد الإدارة على تحقيق أهدافها.


________________________________
(1) اسماعيل يحي التكريتي, محاسبة التكاليف من النظرية إلى التطبيق , الطبعة الأولى, دار حامد للنشر والتوزيع, عمان- الأردن, 2006, الصفحة 24-25.
-11-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 

نظام محاسبة التكاليف المبني على أساس الأنشطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم ::  :: -