الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
محمد العباسي قبيلة
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 4:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 5:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 3:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 1:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 4:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 8:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 7:21 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الحياة البدويه قبل الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: الحياة البدويه قبل الاسلام    الأربعاء مايو 01, 2013 6:13 am








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




المتحف البريطاني – موكب الاسرى البدو العرب, احدى هجمات الدولة الاشورية لتدمير البدو كلما اتحدو وشكلو خطرا على اشور.


قوس جغرافي عملاق يمتد من اليمن شمالا إلى شبه الجزيرة العربية, مرو ا بجمهوريات اسيا الوسطى والتبت وينتهي في منغوليا.
يتغير المناخ في هذا القوس صعودا من الحر الشديد والصحراء في شبه الجزيرة العربية إلى الجبال الوعرة
والبرد القارص في اسيا الوسطى, إلى جليد هضبة التبت. سكان هذا القوس يختلفون في اصولهم العرقية ولغاتهم وأديانهم ومعتقداتهم, لكنهم يتشابهون في شيء واحد هم البداوة والترحال وحياة الوعي. أن هؤلاء
البدو سكان هذا القوس يعيشون في تجمعات قبلية صغيرة, يستقرون لفترة قصيرة من الوقت ثم يرحلون إلى مكان آخر بحثا عن الاعشاب لحيواناتهم. من أهم مقوماتهم الترحال والتنقل, وبهذا رفضوا حياة المدنية
والاستقرار ومعها رفضوا الحضارة والتطور امتاز هؤلاء البدو بالقساوة والغلاظة والجفاء وتدني المشاعر والأحاسيس والقيم الانسانية إلى درجة كبيرة.

يمتد هذا القوس بين اعظم الحضارات البشرية. الحضارة المصرية, حضارة وادي الرافدين, الحضارة البيزنطينية, الحضارة الفارسية. حضارة الهند, والحضارة الصينية.
هذة حضارات مدنية زراعية عرف سكانها الاستقرار وتشكيل تجمعات سكانية منذ ألاف السنين بنو ممالك ودول لعبت دورا مهم ا في الحياة البشرية. على النقيض تماما من البدو الذين يرفضون الاستقرار والمدنية
والحضارة, بالنتيجة كان هناك صراع على اشده بين البدو سكان هذا القوس, وسكان هذه الحضارات حتى
ان الصينيين بنوا اطول سور في العالم لصد هجمات موجات البدو.
المصريون خاضوا وعلى مدى الحضارات المصرية العريقة معارك طاحنة لصد موجات البدو الغزاة
وكان المصريون يسمون البدو الهكسوس
الاشوريين كانوا يسموهم اربو وكانوا يرسلون الجيوش المنظمة لصد البدو وتدميرهم وإرجاعهم إلى
صحرائهم كلما اتحد البدو وشكلوا خطر ا على بلاد اشور. لا سور الصين العظيم ولا التدمير العسكري
المنظم ساعد على صد موجات القبائل البدوية. حتى في القرن الواحد والعشرين لا زال البدو ولا زالت
قيمهم ومبادئهم تحكم عدد ا كبير ا من حضارات العالم القديم.



طبيعة الصحراء

صحراء شاسعة تمتد مئات الاميال من الرمال شمس لاهبة محرقة تصل درجة حرارتها إلى ما فوق 50
درجة مئوية, حر شديد يعدم الحياة, امطار قليلة جد ا لاتصل إلى بضعة سنتمترات خلال العام, وهذه
الامطار وعلى ندرتها لا تأتي بأي نفع, الارض الصحراوية متعطشة دائم ا للماء لندرتة, وإذا امطرت فانها غالبا ما تكون بشكل غزير تتحول إلى سيول جارفة تدمر وتأخذ معها كل ما يصادفها , وتمتص رمال الصحراء هذه السيول خلال ساعات, يضاف إلى ذلك اختفاء الانهار والبحيرات ادى إلى اختفاء الزراعية,
الارض جرداء كثبان رملية متحركة لا خصب فيها, ولا أثر للخضرة في هذه الصحراء لا شجر ولا زرع
سوى بعض الاعشاب التي تستطيع أكلها الابل والاغنام والماعز فقط.
هناك بعض الواحات العيون القليلة المتناثرة في الصحراء, تحيط بهذه الواحات القليلة اشجار النخيل
وخضرة لا تتعدى مئات الامتار. انعدام الزرع والخضرة والمياة ادى إلى اختفاء الحيوانات الا ما ندر.
يقطن هذه الصحراء القاحلة قبائل من البدو متناثرة في هذا الصحراء الواسعة. عاش البدو هذه الحياة
القاسية, حياة ينعدم فيها الزرع والحيوانات حياة على حافة المجاعة دائما. في ظل هذه الظروف المناخية
الصعبة وانعدام الزراعة والحرف, لم يبقى للبدوي الا فرصة واحدة للبقاء هي الترحال والتنقل وراء
الاعشاب والماء لابله وغنمه, والتقاتل مع باقي القبائل البدوية على هذه المصادر المحدودة للحياة. حياة بدائية جدا اقرب ما تكون حياة حيوانية تحكمها شريعة الغاب البقاء للاقوى!!


الشخصية البدوية

هذه الظروف القاسية, البيئة الصحراوية الصعبة وقلة موارد العيش, جعلت البدوي في ترحال مستمر فما ان ينضب الماء والزرع في بقعة يقطن فيها حتى يبدء بالرحيل إلى مكان آخر في الصحراء, بحثا عن هذه
الموارد. هو في ترحال مستمر, لا يستقر في مقام ولا مكان, وهذا الترحال في الصحراء الشاسعة قتلت في نفس البدوي إي انتماء للأرض, هو غير مرتبط بالأرض بقائه وحيد ا في الصحراء يجعله هدفا سه لا للآخرين, فهاجس الخوف من هجوم الآخرين عليه يدفعه ان تكون عيشته ومقامه ضمن اطار القبلية,
ووجوده ضمن القبيلة يعطيه فرصة وحظ اكبر للتغلب على باقي القبائل , وقهرهم في حالة الغزو والهجوم عليهم, وفي نفس الوقت يوفر خط امان ودفاع إذا تعرض للهجوم من قبائل آخرى. انتمائه للقبيلة نجاح
وفرصة للبقاء في هذا الصراع والقتال المستمر في الصحراء الولاء للقبيلة يحقق مصلحة الفرد البدوي, فهو
يوزن الامور بالربح "البقاء" والخسارة "الهلاك".
ولأنه ليست للقبيلة عقيدة تؤمن بها , بل حساب مادي ينصب في مصلحته, هو لا يتردد بالغدر بافراد قبيلته
اذا ما تطلبت الضرورة, ضرورة البقاء كما قال الشاعر البدوي القطامي
واحيانا على بكر اخينا
اذ لم نجد الا اخانا

أي ان القطامي مستعد لغزو وقتل اخيه اذا لم يجد شخصآ آخر يهجم عليه ! !

دفعت الصحراء وحياتها البدوي إلى ان يفقد أهم قيمة إنسانية, مشاعر الحب والعاطفة والرحمة كلها ماتت
واختفت عند البدوي, لا مكان على الاطلاق لمشاعر وأحاسيس الآخرين, صراع البقاء همه الاول والأخير.
الشدة الغلاطة الفتك هي اسباب النجاح والبقاء, حتى عندما يموت اقرب واعز الناس إلى البدوي فانه لا يبكي عليه فقلبه جامد ماتت فيه الاحاسيس و المشاعر.
هذه الصحراء انعدمت فيها المجتمعات المدنية هذا الانعدام جعل في ثقافة البدوي ضحلة ومحدودة و ثقافة الكلام هي الطاغية في هذا المجتمع البدائي
اخبار البدو وتاريخها وأصولهم يتناقلونها عن طريق الشعر حفظ ا, اما الكتابة والقراءة تنحصر في كبار رجال القبيلة وسادتها ولا يوجد إي تاريخ مدون عند البدو.
قلة موارد العيش, حياة المجاعة والثقافة الضحلة جعلت البدوي يتصف بالأنانية والحسد والطمع والرغبة في نهب ما في ايدي الآخرين بذلك يتقن ادوار الخداع والحيلة والمكر لكي يصل إلى مبتغاه. المكر والخداع
داخل البدوي جعلته يخاف الغريب ويشك في نواياه فهو يعامل الآخرين بما هو يؤمن به في داخله.
هو غادر وماكر يتربص بالآخرين والآخرين يتربصون به حياته كلها صراع وقتال اضف إلى ان الغدر
وارد في بني قومه فكيف الحال بالغريب!
تحول القتال والسفك والوحشية 4 إلى ثقافة عند البدوي رزقه تحت ظل رمحه المصدر الاساسي لضمان
البقاء وقهر الآخرين. هذه الثقافة ولدت عادات وتقاليد غريبة على ابناء باقي الحضارات على سبيل المثال
البدوي يرفض الموت في الفراش ففي عقلية البدوي الموت في الفراش للمرأة لذلك يمتطي البدوي حصانه

عندما يحتضر, ويجري به إلى ان يسقط ميتا على الارض, هذا اذا لم يمت خلال غزواته وحروبه المتعددة,
وهذا هن الموت المثالي يذكر في سجل مفاخرة وخاتمة بطولاته.


بالرغم من قساوة وبطش البدوي فانه لا يقتل طفلا او اسيرا او امرأة او رجل كبير في السن ويعتبر هذا عار ومن المحرمات وكذلك يأخذ البدوي ثأره بيده في هذا المجتمع البدائي لانعدام الدولة والقانون
والسجون.

مكانة المرأة عند البدو
منطق القوة هو الحكم في الصحراء لا قوة لا بقاء والمرأة بحكم طبيعتها الجسمانية ليست بقوة الرجل هي لاتستطيع ان تجابه الرجال وان تنتصر عليهم. هذه الطبيعة الجسمانية الضعيفة جعلت البدوي ينظر إلى
المرأة نظرة دونية. صراع البقاء تكون حظوظه اكبر اذا زاد عدد الرجال والأبناء في القبيلة هذا يدعو
البدوي إلى كثرة الانجاب و من هنا تحولت المرأة إلى ماكنة للإنجاب وللمتعة والخدمة فقط. لا يقتصر
البدوي على زوجة واحدة بل يكثر من الزوجات لانجاب اكبر عدد من الاولاد في وقت واحد, بالإضافة إليالمتعة الجنسية مع اكثر من امرأة. كلما زاد غنى البدوي كلما زاد عدد نسائه وكلما زادت مرتبته
الاجتماعية في القبيلة زاد عدد نسائه وهذا على الاخص نلاحظه عند سادة القبائل.

عندما يجامع البدوي زوجته يصف هذه المجامعة بكلمة الوطء. والوطء 7 بالعربية تعني تحقير الشيء
ودوسه بالنعال. هذه الكلمة تعكس دونية المرأة في فكر البدوي. البدوي لا يقتل المرأة عندما يغزو
قبيلة اخرى, قتل المرأة عار عليه لأنها ضعيفة وحقيقة الامر ان عدم قتل المرأة ليس عار فقط لضعفها بل
يتعدى الامر إلى مردود مادي ومتعة جنسية فهو يأسر المرأة ولا يقتلها لكي يغتصبها ويتمتع بها جنسيا,
المردود المادي أما ان تفديها قبيلتها مقابل مبلغ من المال وإذا لم يفديها احد يبيعها جارية او يضيفها إلى قائمة جواريه اذا كانت شابة وذات جمال او إلى قائمة عبيده اذا كانت لا تمتلك هذا الصفا
رظب عطقب ولضحالة فكر البدوي قام 8 المرأة معتقد ا أن المرأة تقذف حالها حال الرجل 9 وإذا قذفت المرأة
قبل الرجل في الجماع جاء الطفل على شبه امه فيه صفات انثويه وإذا قذف الرجل قبل المرأة ولد الطفل
مشابه ا للرجل فيه صفات وشراسة ونسب
هذه الفكرة العقيمة كانت من اهم اسباب تقطيع بظور النساء. السبب الثاني هو تحول المرأة إلى ماكنة
إنجاب واعتقاد البدوي بقطع البظر يقتل المشاعر والشهوات الجنسية عند المرأة لتآكيد ان الاستمتاع الجنسي
من حق الرجل وحده. ولتبسيط الفكرة وفهم عقلية البدوي, فكرة قطع البظر عند البدوي تشابه فكرة الفلاح
عندما يقطع خصيان الثور, سيتحول الثور إلى ماكنة للأكل, الغرض منها زيادة وزنه وايقاف الشهوة
الجنسية التي تأخذ الكثير من طاقته ووزنه.



الشعر

نتيجة انعدام الزراعة والحرف توفر لدى البدوي وقت فراغ كبير للكلام واللغو والشعر. أن ثقافة واخبار
البدو ثقافة محكية بدون تدوين كان البدو يعتمدون على الشعر لسهولته في الالقاء والحفظ تباينت واختلفت
الوان الشعر البدوي باختلاف طبقات المجتمع وظروف الحياة المتغيرة, هناك طبقتان في المجتمع البدوي,
الطبقة الاولى السادة والشيوخ الاغنياء والطبقة الثانية, طبقة الخدم والعبيد والرعيان الذين يعملون على
خدمة وطاعة السادة والشيوخ.
الشاعر يفتخر بانتمائه للسادة وعلية القوم ويلقى شعرا يتفاخر بنسبة وغناه وعدد ابله وعدد نسائه وعظم
شأنه بين القوم ويتشمت بالآخرين ويستهزئ بهم, لان عليهم ان يعملوا في الرعي والخدمة لكسب قوتهم.
فالسيد والشيخ لا يعمل بل يحكم ويغزي لكسب العيش والعامة تسعى للعيش من خلال الرعي. وكلمة
مهنة 10 في العربية جاءت من الامتهان أي المذلة لأجل كسب العيش.
لام مظنب حياة البدو كلها قائمة على الغزو والحرب لذا يقوم شاعرهم حم القبيلة وأمجادها بتدمير الأخيرين
والانتصار عليهم, وقبل الحرب والغزو يثير الشعراء حماسة البدو من ابناء القبيلة بتذكيرهم بأصولهم
وإباءهم ومفاخرهم وشجاعتهم وتقديس وتعظيم الالهة التي تقف معهم اثناء الحرب وتبطش بالاعداء.
القبيلة تفتخر بوجود شاعر بينهم يدافع عن القبيلة ويهجو الآخرين بشعره ويسرد الاخبار إي بمثابة اعلامي في عصرنا هذا. اتخذ الشعراء الشعر وسيلة العيش من خلال مدحهم للسادة والشيوخ. ويحصلون على
الاموال مكافأة على المدح والتملق.



العوامل التي اثرت في الفكر الروحي عند البدوي

الظواهر الطبيعية

كانت الظواهر الطبيعية من أهم العوامل التي شكلت الفكر الروحي عند البدوي. فهو يرى الظوهر الطبيعية
المختلفة من ليل ونهار وامطار ورعد وبرق وشمس ونيازك وسيول جارفة وبرآكين وزلازل. ويعجز عن
تفسير هذه الظواهر لذا اعتقد بوجود قوى غير طبيعية وغير مرئية. واعتقد ان هذه القوى لديها القدرة على
التحكم في هذه الظواهر وكذلك التحكم في حياة البدوي فهي تثير الرعب والخوف في نفسه. على سبيل
المثال رغبة البدوي في عبادة النار, كان بين مكة 11 والمدينة بركان ثائر, ولخوف البدو منه اراودا ان
يعبدوا النار معتقدين ان عبادتهم للنار تقيهم شر هذا البركان ولا تسقط النار عليهم !
كانوا يعتقدون ان هذه القوى ارواح موجودة في الشجر والحجر. 12 بالقرب من مكة كانوا يقدسون شجرة
تدعى رتم ويأتوا سنويا على هذه الشجرة مقدمين القرابين والاضحية عندها طالبين العون والنصر. اخذوا يبنون الاصنام لهذه القوى الخارقة او يجلبونها من الامم والحضارات المجاورة يتقربون لهذه الاصنام بالهدايا والأضحية ويعبدون هذه الاصنام ويعتقدون ان هذه الاصنام وسيط لهم عند هذه القوى الخارقة لا يؤمن البدوي ان هذه الاصنام والأشجار هي القوى الخارقة بحد ذاتها بل يدركون تماما ان هذه الاحجار والأشجار لا تضر ولا تنفع بل هي وسيلة للتقرب فقط.


وهذه الاصنام التي صنعها البدو كانت تمثل قساوة حياتهم وفهمهم للحياة. بنوا هذا الاصنام على اشكال مخيفة مرعبة تثير الرهبة والفزع , فأعطوا اصنامهم القوة القسوة البطش والفتك بالآخرين, بما يناسب حياتهم وتفكيرهم وسلوكهم واحتياجاتهم فلا نجد في الهتهم اله المطر او الزرع او الخصب او الحب, فلا زرع ولا مطر ولا خصب ولا حب في رمال الصحراء الجافة. وكانوا يقسمون بهذه الاصنام التي تقربهم إلى القوى الخارقة وتشفع لهم عندها لا يسيؤن إلى الالهة خوفا من شر انتقامها, فالكلام بالسؤء قد يجلب المرض والبرص والجذام وكل المصائب, البدوي يحترم الالهة التي لا يؤمن بها ليس تقريبا إليها بل خوفا منها.

الحضارات المجاورة

بحث البدوي المستمر عن الماء والأعشاب في مناطق الصحراء المختلفة وحاجته الماسة إلى الاسلحة
وغيرها من الامور الضرورية في حياته التي تتطلب صناعة وحرفة ووجود بعض الاسواق التجارية
البدائية المتنقلة في الصحراء, جعلته يحتك بالحضارات المجاورة فيذهب إلى مدنها. من الحضارات
المجاورة التي احتك بها البدو الحضارة المصرية العريقة, وحضار وادي الرافدين, والحضارة الفينيقية
وبلاد فارس وحضارة سبأ في اليمن وحضارة الهند.
البدو لم يتأثروا كثيرا بهذه الحضارات في مجال العمران والمدنية والاستقرار السبب يعود لان هذه
الحضارات حضارات زراعية عرفت الاستقرار والتعاون المشترك والانتماء للأرض. في مصر النيل
الذي يبعث الخضرة على امتداده, دجلة والفرات في بلاد الرافدين, المطر في بلاد الشام, عقلية سكان هذه

الحضارات تختلف عن البدو فالهة هذه الحضارات الحب والمطر والخصب التي لا يحتاجها البدوي. كانت
الالهة في هذه الحضارات تتمثل وتتجسد ويرمز لها بالمرأة التي يحتقرها البدوي.
(Isis) " المرأة رمز الخصب بانجابها الاطفال تبعث الحياة من جديد وهذه الالهة سميت في مصر "ايزيس
في بلاد الرافدين. اقتبس البدو اسماء بعض الهة هذه (Anat) " "عنات " في الشام, و(Ishtar) "عشتار" في بلاد الرافدين
اقتبس البدو اسماء بعض آلهة
الحضارات وجلبوا بعضها إلى صحرائهم, ولكنهم اضافوا واصبغوا على هذه الالهة الصفات والأفكار التي
تناسب مع فكر واحتياجات البدوي, ومن هذه الالهة اللات اله القمر من بلاد الشام, العزى اله الزهرة, اله
القوة من سيناء ومناة اله القدر والموت من مصر ومنها جاءت كلمة منيه في اللغة العربية التي تعني
استحقاق الموت فمث لا بالعربية تقول جاءت منيته إي حل موته.
هل اله الخصب والمطر عدة اسماء ففي بلاد الشام اسمه بعل وإلى اليوم يقولون في بلاد الشام ارض بعل إي
ارض تعيش على المطر, في بلاد الرافدين اسمه تموز وعند الفينيقيين اسمه ادونيس ولكن البدو اضافوا
على هذا الاله القوة والبطش وجعلوه مرعب ا مخيف ا واسمه عند البدو هبل 15 . كذلك جلب البدو من
الحضارات المجاورة فكرة المعابد والبيوت المقدسة. كذلك اخذ البدو بعض الطباع والعادات من الامم
المجاورة. تقول الاسطورة البابلية عن الاله تموز اله الخصب ابن الالهة الكبرى عشتار واحيانا يكون
زوجها انه مات مقتو لا قتله الخنزير البري لذلك يعتبر هذا الحيوان ملعون عند البابليين ويعتبر ايض ا رمزا للحقارة والقذارة.
حرم البابليون اكل لحم الخنزير اخذ اليهود هذه التقليد البابلي عندما كانوا اسرى في بابل
وانتقل هذه التقليد إلى الجزيرة العربية. الخنزير حيوان ملعون وحرام اكله عند البدو.

15 موسوعة تاريخ الاديان – الكتاب الثاني – تحرير فراس السواح, ص 293 . اداة التعريف في اللغة الكنعانية حرف الهاء اصبح اسم بعل هُبعل
لكن العرب اسقطو العين مثلما اسقطها البابليون والتدمريون من اسم بعل ولفظوها هُبل.
واخذوا بعض الكلمات من هذه الحضارات وادخلوها في لغتهم مثل كلمة حريمو من اللغة الاكدية التي تعني
المرأة والشيء المقدس في ان واحد في الحضارات الاخرى كانت المرأة مقدسة لها منزله ومكانة الاله
تغيرت الكلمة العربية وأصبحت حرمه التي تعني الشيء المقدس و تعني ايض ا المرأة ولكن ليس المرأة المقدسة بل المخلوق الذي له وظائف عديدة المتعة الجنسي[/font]ة والإنجاب والخدمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 
الحياة البدويه قبل الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم :: الفئة الأولى :: العشائرالعربيه-
انتقل الى: