الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العباسي محمد
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 4:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 5:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 3:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 1:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 4:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 8:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 7:21 am من طرف Admin

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  الجهاد في نهج البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: الجهاد في نهج البلاغة   السبت يونيو 14, 2014 5:48 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الجهاد في نهج البلاغة
كتاب : رؤى الحياة في نهج البلاغة
القسم : كتب السيرة
الجهاد في نهج البلاغة
    يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) في [نهج البلاغة]:
    « أمَّا بَعْدُ، فَإنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الْحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ، فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَشَمِلَهُ الْبَلاَءُ، وَدُيِّثَ بِالصِّغَارِ وَالْقَمَائَةِ ـ أي ذُلِّل بالصّغار والإهانة ـ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالإِسْهَابِ ـ الثّرثرة ـ، وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْييعِ الْجِهَادِ، وَسِيمَ الْخَسْفَ ـ أي كلف المشقّة ـ وَمُنِعَ النَّصَفَ »(1).

أهمية الجهاد:
    إنَّ من يطّلع على مصادر التشريع الإسلامي من الـكتاب والسّنة يجد فيهما تركيزاً كبيراً واهتماماً ضخماً بموضوع الجهاد.. ففي القرآن الـكـريم ما يُقارب (40 آية) تتحدّث عن الجهاد بلفظ الجهاد ومشتقاته، كقوله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا النَّبيُ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمنَافِقِينَ وَاغلُظْ عَلَيهِم }(2) .
    { إنْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبيلِ الله }(3) .
    { فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً }(4) .
    وهناك أكثر من (100 آية) تتحدّث عن الجهاد بلفظ القتال ومشتقّاته كقوله عزّ وجلّ:
    { فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ إِيمانَ لَهُم }(5) .
    { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتنةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله}(6) .
    { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }(7) .
    بالإضافة إلى مجموعة من الآيات تتحدّث عن الجهاد بلفظ الغزو والحرب والشّهادة ومشتقّاتها.
    بينما لا نجد في القرآن الحكيم عن الحجّ إلاّ (8 آيات) فقط، وعن الخُمس آية واحدة لا غير، وعن الصّوم (10 آيات) تقريباً.

(1) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 27).
(2) سورة التّوبة: (الآية: 73).
(3) سورة التّوبة: (الآية: 41).
(4) سورة النّساء: (الآية: 95).
(5) سورة التّوبة: (الآية: 12).
(6) سورة الأنفال: (الآية: 39).
(7) سورة آل عمران: (الآية: 169).

    وحينما نرجع إلى السّنة المطهّرة نجد مئات الأحاديث والنُّصوص تركّز على موضوع الجهاد وتقرّر بصراحة: أنّ الجهاد أهمّ وأفضل من جميع الأعمال والعبادات الأخرى.
    فعن الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم): « فَوقَ كُلِّ ذِي بِرٍ برْ حَتَّى يُقْتَل فِي سَبيلِ اللهِ فَإذَا قُتِلَ فِي سَبيلِ اللهِ فَلَيْسَ فَوْقَه بر »(Cool .
    ويقول الإمام محمد الباقر (عليه السّلام): « الْجِهَادُ الَّذِي فَضَّلَهُ الله عَزَّ وَجَلّ عَلَى الأَعْمَالِ وَفَضَّل عَامِلَه عَلَى العُمّالِ تَفْضِيلاً فِي الدَّرَجَاتِ وَالْمَغْفِرَة »(9) .
    وفي مصدر واحد فقط من مصادر الحديث هو كتاب [وسائل الشِّيعة إلى تحصيل مسائل الشَّريعة] نجد (1223حديثاً) عن الجهاد وفضله وأحكامه وما يتعلَّق به.
    وإذا ما قُمنا بجولة عابرة في ربوع[نهج البلاغة]، فسنرى أنّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يعطي للجهاد مكانة خاصّة، ويرفعه إلى أعلى مستوى من الأهمية والتّقدير، ويمنحه أعظم الصّفات، حيث يقول (عليه السّلام): « الْجِهَادُ عِزُّ الإسْلام »(10) .
    « الله. الله، فِي الْجِهَادِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنفُسِكُم وَأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ الله »(11) .
    « وَجَاهِدْ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَلاَ تَأْخُذَكَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ »(12) .
    « إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الإِيمَانَ بِهِ وَبِرَسُولِهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، فَإنَّهُ ذُرْوَةُ الإِسْلامِ »(13) .
    وكان المسلمون الأوائل والجهاد يشكّل جزءاً لا ينفصل من حياتهم العملية. فكانوا يرون فيه طريقاً سريعاً ومختصراً إلى الجنّة فينتظر كلّ واحد منهم فرصته الغالية في الجهاد فـي سبيل الله ويتاسبقون إليه ويستبشرون به.
    فهذا حنظلة بن أبي عامر، وقد أنفق شبابه في العمل والكدح، حتى جمع له مبلغاً من المال ليتزوّج به، وفي أوّل ليلة من زواجه، وقد بدأ يقطف ثمرة أتعابه، ويعيش في ربيع أحلامه وأمانيه، سمع منادي الجهاد عند الفجر وأطلّ من نافذة داره، فرأى المسلمين يحثّون السّير، ويركضون ملبّين داعي الجهاد، فما كان منه إلاّ أن أسرع للخروج قبل أن يغتسل غُسل الجنابة، وحاولت زوجته مقاومته ومنعه واستثارة عواطفه، ودغدغة مشاعره، ولكنّه رفض البقاء، وأصرّ على الخروج، فاستشهد في صبيحة يوم عرسه.
    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « إِنَّ صَاحِبَكُم -يعني حنظلة- لَتَغْسِلُهُ الْمَلائِكَة ». فسألوا أهله: ما شأنه؟! فسئلت صاحبته عنه، فقالت: خرج وهو جنب سمع الهاتفة »(14) .

(Cool [الكافي]: الكليني الرازي: (ج5/ص53).
(9) [الكافي]: الكليني الرازي: (ج5/ص3).
(10) [نهج البلاغة]: (قصار الحكم رقم: 252).
(11) [نهج البلاغة]: (الكتاب رقم: 47).
(12) [نهج البلاغة]: (الكتاب رقم: 31).
(13) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 110).

    وهذا عمرو بن الجموح، وقد قطعت السّنين شوطاً كبيراً من عُمره وأصيب في إحدى الغزوات في رجله فصار أعرجاً، ولكنّه رغم ذلك حينما سمع منادي الجهاد، ورأى أولاده الأربعة يتجهّزون للخروج لم تسمح له نفسه بالتخلُّف رغم معارضة أولاده وزوجته، فخرج مهرولاً يقول: أريد أن أطأ بعرجتي الجنّة.
    فأراد أهله وبنوه حبسه، وقالوا له: إنّ الله عزّ وجلّ قد عذرك. ولم يقتنع بمقالتهم، وأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: إنّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه، فوالله إنّي لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنّة.
    فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): أمّا أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك. ثمّ قال لبنيه وقومه: لا عليكم أن لا تمنعوه لعلّ الله يرزقه الشّهادة. فخلّوا عنه، وخرج وهو يقول: اللهمّ أرزقني الشّهادة ولا تردّني إلى أهلي. وقد كان موقف هذا المجاهد الأعرج من مشاهد معركة « أحد » العظيمة ومن قصصها الرائعة، فقد كان يحمل على الأعداء وهو يقول: أنــا والله مُشتاق إلى الجنّة. وابنه يعدو في أثره حتى قتلا جميعاً(15) .
    والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولم يَكُ عمره يتجاوز الرّابعة عشرة يتقدّم إلى عمّه الحسين ليلة عاشوراء، وبعد أن أخبر الإمام أصحابه بالمصير الّذي ينتظرهم صباح عاشوراء، وهو الشّهادة في سبيل الله حيث قال لهم: يا قوم إنّي غداً أُقتل وتقتلون كلّكم معي ولا يبقى منكم واحد. فقالوا: الحمد لله الّذي أكرمنا بنصرك وشرَّفنا بالقتل معك.. وهنا تقدّم القاسم لعمّه الحسين(عليه السلام) قائلاً: وأنا فيمن يُقتل؟ وقبل أن يجيبه الإمام سأله: يا بني كيف الموت عندك؟ فأجاب القاسم فوراً: يا عمّ أحلى من العسل »(16) .
  
الظّاهرة الغريـبة:
    ولكن رغم هذا الاهتمام والتّركيز الإسلامي على الجهاد، ومع أنّنا نمتلك تاريخاً ضخماً من النّضال    والتّضحية إلاّ أنّ الملاحظ أنّ الجهاد في واقع المتديّنين المعاصرين أصبح في سلّة المهملات حتى صار الحديث عن   الجهاد عند المتديّنين كلاماً مثالياً خيالياً ليس هذا وقته.
    والظّاهرة الغريبة هو هذا الفصل المتعمّد بين التديّن والجهاد، ففي القضايا المصيرية التي تعيشها الأمّة كقضية فلسطين والفلبين ترى أنّ المتدينين لا وجود لهم على ساحة المعركة ولا في جبهات القتال بينما غير المتديّنين هم الذين يرفعون لواء المقاومة والنّضال!(17) .
    فالشيوعيون لهم منظّماتهم العاملة في السّاحة، والبعثيون لهم دورهم ونشاطهم في القضية، واللاملتزمون بالدين يبذلون أنفسهم ويضحّون من أجل التّحرير، ولكن أين در المتديّنين؟

(14) [السيرة النبوية]: ابن هشام (ج3/ص25)، دار الجيل ـ بيروت.
(15) [سيد المرسلين]: الشيخ جعفر السبحاني (ج2/ص174)، الطبعة الأولى، مؤسسة النّشر الإسلامي ـ قم.
(16) [نفس المهموم]: الشيخ عباس القمي (ص230)، مكتبة بصيرتي ـ قم.
(17) كان هذا الكلام منطبقاً على أوضاع الفترة السّابقة قبل انبثاق الصّحوة الإسلامية المباركة، أمّا الآن فتضحيات وجهاد الحركات الإسلامية هي مبعث الأمل بالتّحرير والاستقلال كالمقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان وغيرهما.

    أليست قضيّة فلسطين وأمثالها قضايا إسلامية تهمّ الدين والأمّة، لماذا أخلى المتديّنون السّاحة للملاحدة والمنحرفين؟    ـ طبعاً ليس كلّ المناضلين منحرفين، وإنما الأغلب وخاصّة القياديون منهم ـ.
    هل نسخت فريضة الجهاد فلم تعد واجبة ولا مطلوبة من المتديّنين؟ أم أنّ الأمّة أصبحت في غنى عن الجهاد؟
    وإلاّ فلماذا تقاعس المتديّنون عن الجهاد، ولماذا أهمل الحديث عن الجهاد وصار حديثاً غير عملي ولا واقعي؟
    سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة التي تفرض نفسها في الفقرات التّالية:
   
محاربة سلبيات النّفس والرُّؤى المتخلّفة ـ الجهاد الأكبر:
    الرُّؤى الموجودة في نفس الإنسان والمفاهيم التي ينطوي عليها تفكيره هي التي تحدّد تصرّفاته وتوجّه حركاته.. فمثلاً ترى بعض الأثرياء يشتري أرضاً جرداء بعيدة عن المناطق السّكنية لو عرضت على إنسان آخر لما وافق على شرائها بأبخس ثمن، وحينما تبحث عن السّبب الذي دفع الأول إلى شراء تلك الأرض، والسّبب الذي جعل الثّاني يعرض عن شرائها تجد أنّ السّبب هو الرُّؤية المستقبلية الموجودة عند الأوّل حيث يفكّر فيما بعد سنوات حينما يمتدّ العمران وتصبح تلك الأرض الجرداء مهمّة وغالية، وبهذه الرُّؤية وهذا التّفكير اندفع لشراء الأرض بينما الشّخص الآخر لم يكن يمتلك هذه الرُّؤية لذلك أعرض عن شرائها.
    وهكذا تتحكّم الرُّؤى في توجيه الإنسان وتحديد تصرّفاته.
    والجهاد وهو أخطر تصرّف في حياة الإنسان يحتاج إلى رؤية معيّنة تدفع الإنسان إليه، وأُمّتنا الإسلامية في الماضي كانت تمتلك تلك الرُّؤى المطلوبة، ولذلك اندفعت في طريق الجهاد بقوّة وشوق، أمّا المتدينون حالياً فهم غالباً ليس فقط يفقدون تلك الرُّؤى الجهادية، وإنما تكبّل نفوسهم رؤى مضادّة وسلبيات متخلّفة هي التي أوجدت بينهم وبين الجهاد هذا البون الشّاسع والهوّة الكبيرة.
    ومن هذا المنطلق فإنّ الإسلام يركّز أوّلاً على هذا الجانب، ويرى أنّ مكافحة سلبيات النّفس وكنس الرُّؤى المتخلّفة من داخل الإنسان وزرع مفاهيم الجهاد والنّضال في روح الفرد، هذا العمل هو الجهاد الأكبر وهو الذي يجعل الإنسان على أتمّ الاستعداد للجهاد والتّضحية والفداء في كلّ لحظة وحينما تدعو الحاجة إلى ذلك.
    يقول الإمام علي (عليه السّلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية -فرقة صغيرة من الجيش- فلمّا رجعوا، قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر. قيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النّفس.
    وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): « إنّ أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه »(18) .
   
السَّلبيات والرُّؤى المتخلّفة:
    والآن ما هي السّلبيات التي تعشّش في نفس الإنسان فتقعد به عن الجهاد، وما هي الرُّؤى المتخلّفة التي تترسّب في تفكير الفرد فتمنعه عن الانطلاق وتحرمه من شرف النّضال والتّضحية، وكيف يعالج الإسلام هذه المشكلة فيقاوم تلك السّلبيات بنسف تلك الرُّؤى، وما هي المفاهيم والرُّؤى البديلة التي يلقح الإسلام بها نفسية الفرد؟

(18) [تفصيل وسائل الشّيعة]: الحر العاملي (ج15/ص163) مؤسّسة آل البيت لإحياء التراث ـ قم.

    نستطيع أن نلخّص الجواب فيما يلي:
 
    1ـ الانشداد للحياة وحبّ الرّاحة: فكلّ إنسان بطبيعته يحب الحياة ويتشبّث بها ويبحث عن الرّاحة ويحافظ عليها. والجهاد يسلب من الإنسان راحته ويعرّضه لفقدان حياته، وهنا تبدأ المعركة وينشب الصّراع بين نفس الإنسان الرّاغبة في الحياة والرّاحة، وبين روح الالتزام بفريضة الجهاد الدّاعية إلى الفداء والتّضحية، فإذا كان الإنسان عميق الإيمان متشبّعاً برؤى الإسلام تغلب على سلبيات نفسه، وسارع إلى التّضحية والجهاد، وإلاّ كان من المتخلّفين المتقاعسين.
    وبصراحة موضوعية يعالج الدّين هذه المشكلة فيتحدّث مع الإنسان بمنطق واقعي صارخ: أيّها الإنسان المتقاعس عن الجهاد خوفاً من الموت واحتفاظاً بالرّاحة والحياة.. هل أنت ضامن لنفسك استمرار هذه الرّاحة ودوام هذه الحياة؟ ألا تتوقّع مرضاً يسلبك راحتك أو حادثاً يصادر حياتك؟ وهل أنت آمن من زيارة ملك الموت؟ وإذا كان الجواب بالتّأكيد كلا، فلماذا تفوّت على نفسك الفرصة وترضى بموتة رخيصة دون أيّ ثمن أو مقابل، بينما باستطاعتك أن تستفيد من موتتك وتربح عزاً وكرامةً وثواباً جزيلاً؟
    ومن ناحية أُخرى، ألست تؤمن بالآخرة، وأنّ هناك جنّةً وناراً؟ فلماذا تعرّض نفسك للنّار بتقاعسك وتخسر الجنّة العظيمة الخالدة من أجل الاحتفاظ ببضعة أيّام أو سنوات في هذه الحياة المرهقة؟
    يقول الله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِِذَا قِيلَ لَكُمْ إنْفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ إثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ. إِلاَّ تَنْفِرُواْ يُعَذِّبَكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ }(19) .
    ويقول الإمام في [نهجه] الخالد: « إِنَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ لاَ يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ، وَلاَ يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ. إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ! وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ لأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ فِي غَيْرِ طَاعَةِ »(20) .
    وفي خطبة أخرى يقول (عليه السّلام): « وَأَيْمَ اللهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعَاجِلَةِ لاَ تَسْلَمُوا مِنْ سَيْفِ الآخِرَةِ... إِنَّ فِي الْفَرَارِ مُوجِدَةَ –غضب- اللهِ، وَالذُّلَّ الَّلازِمْ، وَالْعَارَ الْبَاقِي. وَإِنَّ الْفَارَّ لِغَيْرُ مَزِيدٍ فِي عُمُرِهِ، وَلاَ مَحْجُوزٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَوْمِهِ مِنَ الرَّائِحُ إِلَى اللهِ كَالظَّمْآنِ يَرِدُ الْمَاءَ؟ الْجَنَّةُ تَحْتَ أَطْرافِ الْعَوَالِي! »(21) .

(19) سورة التوبة: (الآية: 38ـ39).
(20) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 123).
(21) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 124).

    ويقول الإمام الحسين بن علي(عليه السلام):
لَئِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا تعَدُّ نَفِيسَةً
                        فَدَارُ ثَوَابِ اللهِ أَعْلَى وَأَنْبلُ
وَإنْ كَانَت الأَبْدَان للْمَوْتِ أُنِشئَتْ
                      فَقَتْلُ امْرِيءٍ بِالسَّيْفِ فِي اللهِ أَفْضَلُ(22) .

    2ـ الفهم الخاطئ للحياة والدين: فأكثر النّاس يفهمون الحياة على أنّها أكل وشرب ولذّة ونوم فقط، وعلى الإنسان أن يوفّر هذه الأشياء لنفسه، أمّا العزّ والكرامة والشّرف فليست أشياء ضرورية إن توفّرت بالمجان، وإلاّ ففي الأكل واللذّة والرّاحة نعم الكفاية.
    ويقول شاعرهم:
إنّما الدُّنيا شراب وطعام ومنام
                        فإذا فاتك هـذا فعلى الدُّنيا السّلام
    أمّا الإنسان المؤمن الواعي فيفهم الحياة على أنّها عزّ وكرامة وشرف، فإن لم تتوفّر هذه الأشياء فلا قيمة للحياة إذاً في أوحال الذلّ والإهانة والخنوع. يقول الإمام (عليه السلام) في [نهجه] العظيم:« الْمَوتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ، وَالْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُم قَاهِرينَ »(23) .
    ويقول شبله الإمام الحسين الثّائر (عليه السلام): « إنِّي لاَ أَرَى الْمَوْتَ إِلاَّ سَعَادَةً وَالْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلاَّ بَرَمَا »(24) .
    وهناك قطاع آخر من النّاس يعانون من سوء الفهم لموضوع الجهاد في الدّين، فيقولون: إنّ ظروف الجهاد غير متوفّرة حيث لا يوجد إمام معصوم يأذن للجهاد.. وهذه مغالطة يكتشفها من له أدنى إطّلاع على فقه الجهاد في الإسلام، فالجهاد يقسّمه الفقهاء إلى قسمين:
    أ ـ جهاد الغزو في سبيل الله لنشر الإسلام في المجتمعات الأُخرى وإعلاء كلمة الله في الأرض، وهذا الجهاد هو الّذي يشترط فيه قيادة الإمام أو إذنه، ويكون وجوبه كفائياً إذا قامت به فئة من الأمة سقط الوجوب عن الباقين، يقول الإمام علي (عليه السلام) في هذا المجال: « لاَ يَخْرُج الْمُسْلِمُ فِي الْجِهَادِ مَعَ مَنْ لاَ يُؤمن عَلَى الْحُكْم ـ يعني القيادة غير الشّرعية ـ، ولا ينفذ فِي الْفَيء أمْر الله عَزَّ وَجَلَّ ـ يعني ليست قيادة عادلة ـ »(25) .

    ب ـ جهاد الدّفاع عن الدين أو عن الوطن أو عن حقوق الشّعب أو عن النّفس والمال والعرض أو عن المحرومين والمظلومين. وهذا النّضال مشروع بل واجب على كلّ فرد ولا يحتاج إلى إذن الإمام أو المرجع، وإذا قُتل المجاهد عن أحد هذه الأهداف السّامية أُعتبر شهيداً عند الله.
(22) [حياة الامام الحسين]: باقر شريف القرشي (ج3/ص61)، الطبعة الأولى(1976م)، مطبعة الآداب ـ النجف.
(23) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 51).
(24) [بحار الأنوار]: محمد باقر المجلسي (ج44/ص192).
(25) [الخصال]: الشيخ الصدوق (ج2/ص625).

    يقول الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم):« مَنْ قُتلَ دُونَ عِيَالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ ـ حقوقه ـ فَهُوَ شَهِيدُ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ »(26) .
    وقد أفرد الحر العاملي في موسوعته الحديثية [وسائل الشّيعة] باباً في كتاب « الجهاد » هو الباب (رقم: 46) تحت عنوان « باب جواز قتال المحارب واللصّ والظّالم والدّفاع عن النّفس والحريم والمال وإن قلّ، وإن خاف القتل ».
    وقد أثبت في ذلك الباب سبعة عشر حديثاً، وآخرها حديث يقول: كان علي بن أبي طالب(عليه السلام) يقول: « مَن دخل عليه لص فليبدره بالضّربة فما تبعه من إثم فأنا شريكه فيه »(27) .
    وفي[نهج البلاغة] نجد الإمام يعاتب قوماً ويوبّخهم لأنّهم لم يقاوموا المعتدين عليهم من جيش معاوية، يقول (عليه السّلام): « ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُم كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُم دَمٌ »(28) ، ويقول(عليه السلام):« فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى: يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلاَ تُغِيرُونَ، وَتُغْزَوْنَ وَلاَ تَغْزُونَ » (29) .

    ويقول أستاذ الفقهاء الشيخ محمد حسن النّجفي صاحب [الجواهر]:« تلخّص ممّا ذكرنا أنّ الجهاد على أقسام:
    أحدها ـ أن يكون ابتداء من المسلمين للدّعاء إلى الإسلام، وهذا هو المشروط بالشُّروط المزبورة. والذي وجوبه كفائي.
    الثّاني ـ أن يدهم المسلمين عدو من الكفّار يخشى منه على البيضة، أو يريد الاستيلاء على بلادهم، وأسرهم وسبيهم وأخذ أموالهم. وهذا واجب على الحرّ والعبد، والذّكر والأنثى، والسّليم والمريض، والأعمى والأعرج وغيرهم، إن احتيج إليهم. ولا يتوقّف على حضور الإمام (عليه السّلام) ولا إذنه، ولا يختصّ بمن قصدوه من المسلمين، بل يجب على من علم بالحال النُّهوض إذا لم يعلم قدرة المقصودين على المقاومة، ويتأكّد الوجوب على الأقربين »(30) .

(26) [تفصيل وسائل الشيعة]: الحر العاملي (ج15/ص120ـ121)، مؤسسة آل البيت ـ قم.
(27) [تفصيل وسائل الشيعة]: الحر العاملي (ج15/ص123).
(28) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 27).
(29) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 27).
(30) [جواهر الكلام]: الشيخ محمد حسن النجفي (ج21/ص18).

    3ـ الأعذار المزيّفة: وهناك قسم من النّاس يؤمن بضرورة العمل والجهاد، ولكنّه يبرّر جموده وتقاعده بأعذار مزيّفة، فتارة يحتج بإتمام دراسته أو بمسؤوليته التجارية، وأخرى يتعذّر بعائلته وأولاده، وثالثة يلقي اللوم على الظُّروف الحرجة... وهنا يأتي القرآن الكريم لينسف هذه الأعذار بقوّة وليشجب التّعلّل بها، ويهدّد أصحابها بسوء المصير.. فيقول الله تعالى:{ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخْوانُكُمْ وَأزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَربَّصُواْ حَتَّى يَأْتِي اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }(31) .
    وحينما أُبتلي الإمام علي(عليه السّلام) بأصحاب متقاعسين يبرّرون تقاعسهم بتغيّر الظُّروف والأحوال خطب فيهم خطبة عنيفة جاء فيها:« فَإذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ: هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ، أَمْهِلْنَا يُسَبَّخُ عَنَّا الْحَرُّ! وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُم: هَذِهِ صَبَارَّةُ القُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ، كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالقُرِّ، فَإذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالقُرِّ تَفِرُّونَ، فَأَنْتُمْ وَاللهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ!! يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ! حُلُومُ الأَطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ، لَوَدَدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ »(32) .

    4ـ الثّورة الكلامية: وبعض النّاس يكتفي من الجهاد بحماسة الكلام وثورية الكتابة والخطابة، ولكنّه حين تُطلب منه تضحية عملية ونضال حقيقي ومهمّة جهادية تراه ينهزم ويفرُّ بعيداً بعيداً.
    في هذا المجال يقول الإمام في[نهجه] العادل مخاطباً بعض أصحابه المتّصفين بهذه الصّفة الخادعة:« أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، كَلاَمُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلاَبَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الأَعْداءَ! تَقُولُونَ فِي الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِ حَيَادِ -يعني بعيداً بعيداً-»(33) .
   
بماذا ولماذا الجهاد؟
    في مواجهة الاستعمار والظُّلم والانحراف يحتاج الإسلام إلى مختلف الطّاقات والأسلحة، فالإعلام سلاح والقلم سلاح، والنّشاط سلاح والمال سلاح والتّحرّك الاجتماعي سلاح... والمعركة تتطلّب كلّ هذه الأسلحة، ولذلك يقرن الرّسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) مال خديجة بسيف علي كسببين أساسيين لانتصار الإسلام، ودائماً يحثّ القرآن الكريم على الجهاد بالمال والنّفس، ويقول الإمام علي (عليه السلام):« الله. الله، فِي الْجِهَادِ بِأَمْوالِكُم وَأَنْفُسِكُم وَأَلْسِنَتِكُم فِي سَبِيلِ الله »(34) .

    أمّا أهداف الجهاد في الإسلام فيمكن استعراضها بإيجاز:
    1ـ لنشر الإسلام في العالم، وإنقاذ البشرية من حكومات الضّلال والكفر، يقول القرآن الحكيم:{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ }(35) .
    2ـ للدّفاع عن الدين والوطن والنّفس والحقوق:« مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهيدٌ »(36) .


(31) سورة التّوبة: (الآية: 24).
(32) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 27).
(33) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 29).
(34) [نهج البلاغة]: (الكتاب رقم: 47).
(35) سورة الأنفال: (الآية: 39).
(36) [تفصيل وسائل الشيعة]: الحر العاملي (ج15/ص120ـ121).

    3ـ للإصلاح داخل الأُمة، يقول الإمام (عليه السّلام): «لأقَاتِلَنَّهُم عَلَى تَأْويلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُهُم عَلَى تَنْزِيلِهِ »(37) .
    4ـ للدّفاع عن المظلومين والمحرومين، يقول تعالى:{ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ }(38) .
    ويقول الإمام (عليه السّلام): « فَوَاللهِ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ رَجُلاً وَاحِداً مُعْتَمِدينَ لِقَتْلِهِ بِلاَ جُرْمٍ جَرَّهُ، لَحَلَّ لِي قُتِلَ ذَلِكَ الْجَيْش كُلُّهُ »(39) .
 

(37) [كشف الغمة]: علي بن عيسى الأربلي (ج1/ص121).
(38) سورة النّساء: (الآية: 75).
(39) [نهج البلاغة]: (الخطبة رقم: 178).
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 
الجهاد في نهج البلاغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم :: الفئة الأولى :: الاسلامي-
انتقل الى: