الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر لموقعنا الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهمتمنياتنا لك ان تسعد معنا

الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم

موقع عشائري للتواصل وتعارف فيما بين العشائر كافه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
قبيلة محمد العباسي
المواضيع الأخيرة
» تدخل فطر في العراق وسوريا
السبت أغسطس 30, 2014 4:58 am من طرف Admin

»  الجهاد في نهج البلاغة
السبت يونيو 14, 2014 5:48 am من طرف Admin

»  كم نسبة العرب الذين شاركوا بالفتوحات الاسلامية
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:40 am من طرف Admin

» اسئله الثالث
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف Admin

» قبيلة بني حسن
الخميس مارس 27, 2014 3:04 pm من طرف Admin

» شيوخ جشعم النواصر الاصلاء الزياره
الإثنين مارس 10, 2014 1:13 pm من طرف Admin

» حصرياً تقرير كامل عن الحاسوب و مكوناته
الأحد مارس 09, 2014 4:09 pm من طرف Admin

» مهام جهاز الحاسوب
السبت مارس 08, 2014 8:05 am من طرف Admin

» القوانين العراقية القديمة والشريعة الإسلامية
السبت مارس 08, 2014 7:21 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 التعصب للقبيله على باطل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 12/08/2012
العمر : 59
الموقع : الموقع الرسمي لعشائر الجشعم وحلافائهم

مُساهمةموضوع: التعصب للقبيله على باطل   الأحد أغسطس 12, 2012 5:48 pm

[size=24]
التعصب الممقوت


التعصب للقبيلة على الباطل خصلة من خصال أهل الجاهلية. وقع يوم من الأيام بين [أبي ذر] -رضي الله عنه- [وبلال] -رضي الله عنه- خصومة، فيغضب [أبو ذر] وتفلت لسانه بكلمة يقول فيها لبلال: "يا ابن السوداء" فيتأثر بلال، يوم أكرمه الله بالإسلام، ثم يعير بالعصبيات والعنصريات والألوان، ويذهب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ويشكو أبا ذر، ويستدعي النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا ذر، فيقول -كما في الحديث المتفق علي صحته- يقول النبي صلى الله عليه وسلم-: " أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية"، فيتأثر أبو ذر ويتحسَّر ويندم، ويقول: وددت –والله- لو ضرب عنقي بالسيف، وما سمعت ذلك من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ويأخذ بلال –رضي الله عنه- كما روي ويضع خده على التراب ويقول: يا بلال؛ ضع قدمك على خدي، لا أرفعه حتى تضعه، فتذرف عينا بلال -رضي الله عنه- الدموع، ويقول: يغفر الله لك يا أبا ذر، يغفر الله لك يا أبا ذر، والله ما كنت لأضع قدمي على جبهة سجدت لله رب العالمين، ويعتنقان ويبكيان ذهب ما في القلوب، وانتهى ما في القلوب. الشاهد هنا من الحديث : إنك امرؤ فيك جاهلية ، أي ما زال فيك خصلة من خصال الجاهلية؛ لأنهم كانوا يتفاخرون بالأحساب، ويطعنون في الأنساب؛ كما جاء في الحديث الصحيح: (أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة) أخرجه مسلم. وعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت) أخرجه مسلم . ففي قوله: (إنك امرؤ فيك جاهلية) بطلان ما كان عليه أهل الجاهلية من الأخلاق الرديئة، والعقائد الفاسدة، وهو ما ورثته بعض طوائف المسلمين اليوم، فنراهم يفتخرون بمزايا آبائهم وأجدادهم، وهم بعيدون عنهم كل البعد، فهذا يقول: كان جدي الشيخ الفلاني، وهذا يقول: جدي العالم الرباني، وذاك يقول: أنا من القبيلة الفلانية، وما إلى غير ذلك، وما تنفعك قبيلتك أو أبوك أو أمك عن عذاب الله، ألم تسمع إلى قول الحق -جل في علاه-: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءلُونَ} سورة المؤمنون101 وقال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} سورة عبس (34-37). والذي يحزن له الإنسان حزناً كبيراً أن هذا المرض الذي هو مرض الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب قد يصاب به بعض من ينتسبون إلى العلم من الطلبة، فتجدهم يتمازحون أو يتفاخرون فيقولون بكلمات نابية، فلان مصري، وفلان سوداني، أو صومالي، وفلان كذا وكذا. على وجه السخرية، والفخر والعجب، لا على وجه التعريف، والتمييز..
فيأيها المسلم ويا أيها الأخ المبارك: إذا كنت ولا بد مفتخراً فافتخر بالإسلام، وليكن الإسلام بالنسبة لك فوق كل اعتبار، ولتعلم أنك عبدٌ لله؛ فإذا سئلت عن قدوتك، قلت: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } الأحزاب:21، وإذا سئلت عن مذهبك وطريقتك، فقل:{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } يوسف: 108، وإذا سئلت عن بزتك لباسك، فقلت: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ } لاأعراف: 26، وإذا سئلت عن مقصودك ومطلبك، فقلت: { يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } الكهف: 28، { إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} الشعراء: 51، وإذا سئلت عن رباطك، فقلت: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} سورة النــور: ( 36- 37). وعن نسبك قلت:

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم

فكن -يا عبد الله- متلبساً بلباس التقوى، {وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ} سورة الأعراف: (26). وكن متزوداً بزاد التقوى، {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} سورة البقرة: (197). واسمع إلى الحق-جل وتعالى- وهو يقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} الحجرات: (13). وقال صلى الله عليه وسلم-: (أكرمهم عند الله أتقاهم)

ما يصنع العبد بعزّ الغنى *** والعزُّ كل العز للمتقى
من عرف الله فلم تغنـــــه *** معرفة الله فذاك الشقي

فإنَّ بتقوى الله-عز وجل- تكون الولاية من الله للعبد؛ قال الله- تعالى-: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ}يونس: (62-63). وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جهاراً غير سراً يقول: (إنَّ آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنَّما وليي الله وصالح المؤمنين) أخرجه مسلم. ولذلك فإنَّ النسب الشريف، أو الحسب المنيف؛ بدون تقوى الله –عز وجل- لا ينفع، والنسب الوضيع مع وجود التقوى أفضل وأشرف وأرفع؛ فهذا بلال الحبشي لما أسلم وحقق التقوى لله رفع الله قدره، وأعلى منزلته، وبل وسمع النبي-صلى الله عليه وسلم- دف نعليه في الجنة ، وهذا سلمان الفارسي لما خالط الإيمان بشاشة قلبه، واتقى خالقه، وخاف سيده ومولاه، أيضاً رفعه الله، وحصل في الدنيا مبتغاه وتقلَّد جائزة: (سلمان منا آل البيت) أخرجه الحاكم في المستدرك.

وفي المقابل هذا أبو لهب القرشي لما كذب وأبى وكفر وطغى، ولم يعبد الملك الأعلى، وضعه الله في الدنيا والأخرى، وأنزل فيه آيات إلى يوم القيامة تتلى، قال الله -تعالى-: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ * } سورة المسد.

يقول الشاعر من مجمع الحكم والامثال :

لعمُركَ ما الإِنسانُ إِلا بدينــــهِ *** فلا تتركِ التقوى اتكالاً على النَّسَبْ
فقد رفعَ الإسلامُ سلمانَ فارسٍ *** وقد وَضَعَ الشِّرْكُ الشريفَ أبا لهب

يقول أبو العتاهية:

أَلاَ إنّما التَّقْوَى هو العزّ والكَرَمْ *** وحُبُّك للدّنيا هو الفقر والعَــــــــــدَمْ
وليس على عبدٍ تَقِيٍّ نقيصــــةٌ *** إذا صحّح التّقوى وإِن حاك أو حَجْم

ولما فاخر أبا العتاهية رجل من كنانة، واستطال الكناني بقوم من أهله، قال أبو العتاهية:

دَعْنَي من ذِكْرِ أبٍ وجَـــــــــدِّ *** ونَسَبِ يُعْلِيكَ سُورَ المجدِ
ما الفخرُ إلا في التُّقَى والزُّهدِ *** وطاعةٍ تُعطي جِنَان الخُلْدِ









ويقول الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الفضل أنه بالعلم وليس بالعصبية والتفاخر الاعمي الجاهلي:

الناس من جهة التمثيل اكفـــاء *** أبوهم آدم والأم حــــــــــــــواء
نفس كنفس وأرواح مشاكلــــة *** وأعظم خلقت فيها وأعضـــــاء
وإنما أمهات الناس أوعيـــــــة *** مستودعات وللأحساب آبـــــاء
فأن يكن لهم من أصلهم شـرف *** يفاخرون به فالطين والمــــــاء
ما الفضل إلا لأهل العلم انهــم *** على هدى لمن استهـــدى أدلاء
وقيمة المرء ما قد كان يُحسـنه *** والجاهلون لأهل العلم أعــــداء
فقم بعلم ولا تطلــب به بــــدلا *** فالناس موتى وأهل العلم أحيـاء

ويقول رضي الله عنه في أبيات أخرى:

لكل شيء زينة في الورى *** و زينة المرء تمـــــام الأدب
قد يشرف المرء بآدابـــــه *** فينا و إن كان وضيع النسب

فعلا المرء لا يفاضل الا بتقواه وإيمانه وعلمه وأدبه ، كما قال سبحانه في فضل العلم :
(
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) سورة المجادلة 11
(
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الالباب) سورة الزمر 9
(
ومايستوي الاعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ماتذكرون) سورة غافر 58


فكان لزاماً علينا -عباد الله- أن نتق الله، في السر والعلن، وأن نقول لأصحاب النعرات الجاهلية؛ ما قاله رسول الله -صلى الله لخير هذه الأمة: (دعوها فإنها منتنة!).

يقول -صلى الله عليه وسلم -كما روى [أبو داود] وحَسَّن محققُ جامع الأصول- "إن من عباد الله أناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على قُرْبهم ومكانتهم من الله، قال صحابة رسول الله: تخبرنا من هم يا رسول الله؟ قال: هم أناس تحابوا بروح الله على غير أرحام فيما بينهم، ولا أموال يتعاطونها فيما بينهم، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس". وفيهم يقول سبحانه وتعالى (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة يونس 62

ويقول الله سبحانه وتعالى : ( تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) ، نعم الدار الاخرة نعيمها للذين لا يريدون التعالي والتفاخر في الارض والحياة الدنيا ولايريدون الفساد فالعاقبة الحسنة ستكون لهؤلاء المتقين..

ويقول سبحانه وتعالى { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان أكثر شيء جدلا * وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جائهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا * وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا به هزوا * ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا} الكهف 57

يبين سبحان من قوله أنه وضح في القرآن كل شيء وأعطى أمثلة للعظة والاعتبار وبين أن ما منع الناس أن يؤمنوا عندما جائهم الهدى والتوضيح بالاوامر والزجر والنهي هو أنهم يريدون أن يروا العذاب حتى يؤمنوا ، ومن ثم يوضح أن الانبياء والرسل هم مبشرين للجنة ومنذرين عن النار وأنه ليس هناك من أظلم من الذي تذكر له أيات الله التي تنهاه عن الحرام فيعرض عنها ونسي ما قدمت يداه من باطل ، فهؤلاء يجعل الله آذانهم مصمومة ولايفقهون حتى إن دعوا إلى الهدى وترك مايغضبه .

هل بعد جميع ماذكر من أيات قرانية وأحاديث سنية تذكرنا فيها النهي عن دعوى الجاهلية والعصبية المقيتة والتي مرت بنا في أكثر من موضع والنهي صريح من القرآن والسنة أن نعرض بعد ذلك ونتجاهل قوله تعالى حتى نكون في عداد من قال عنهم سبحانه { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون } السجدة 22 ، وهل لنا أن نتخير في ما نأخذ مما أنزل الله ورسوله من أيات أو أحاديث قضاها الله ورسوله ونعصيهم ونمشي بحسب أهوائنا وما تمليه علينا أنفسنا فنضل فنكون ممن قال عنهم سبحانه : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } الأحزاب 36 ،، بعد كل ماذكر من آيات وأحاديث من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هل هنالك مجال في أن نفكر في من نصدق ؟ أما ما ألفينا عليه آبائنا وعشيرتنا بإجتذاب العصبية والحمية ودعوى الجاهليه الباطلة التي تثير الغرائز والنعرات بين القبائل وماورثناه من مفاخرات وعصبيات وتقاليد وعادات جاهلية أم ما ذكره الله لنا ورسوله ، وهل هناك مجال للتخير والخيرة في ذلك؟

إنها لا أبلغ جواب وقول منه سبحانه وتعالى :{ ومن أصدق من الله قيلا ً } النساء 122


نسأل الله أن يجعلنا من أوليائه الصالحين وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه . و نسأله سبحانه أن يصلح قلوبنا ، وأن يعرِّفنا ذنوبنا ، ويمنّ علينا بالتوبة منها ، وأن يهدينا وسائر إخواننا سواء السبيل....إنه على كل شيء قديــر. فلله الحمد من قبل ومن بعد اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم توفنا وأنت راض عنَّا. ربنا تقبل منَّا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

تم نقله بحمد الله للفائده
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jashaam5.forumarabia.com
 
التعصب للقبيله على باطل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لعشائر جشعم العراق واحلافهم :: الفئة الأولى :: المواضيع العامه-
انتقل الى: